أخبار كندا

مونتريال تسجل ارتفاعا غير مسبوق لإصابات “لايم” خلال 20 عاما.. وتحذيرات من خطر متزايد

أصدر المسؤولون الصحيون في مونتريال تحذيرا من زيادة ملحوظة في إصابات مرض لايم، عقب تسجيل 161 إصابة خلال عام 2025، وهذا أعلى رقم يُسجَّل منذ أكثر من عقدين.

وتعتبر هذه الزيادة هي الأكبر منذ عام 2003، عندما أُدرج المرض المنقول عبر القراد ضمن الأمراض التي يجب الإبلاغ عنها في مقاطعة كيبيك.

ولا يقتصر الأمر على مونتريال فقط، إذ أظهرت البيانات تسجيل حوالي 869 حالة في جميع أنحاء المقاطعة في الفترة بين يناير ونوفمبر 2025، ما يشير إلى اتساع نطاق انتشار المرض.

كما ذكرت السلطات أن هذا قد يرجع إلى التغير المناخي، إذ تساعد درجات الحرارة المرتفعة على بقاء القراد وانتشاره لفترات أطول.

وبحسب التقديرات، فإن حوالي 38 في المئة من حالات مونتريال تم التقاط العدوى فيها داخل المدينة نفسها، بينما تُصنَّف الجزيرة بالكامل منذ عام 2024 كمنطقة معرضة لخطر القراد.

بدوره، أوضح الدكتور نيكولاس شيبارد جونز، المتخصص في الأمراض المعدية، أن الخطر بات واقعا جديدا ،وأضاف أن “الأنشطة الخارجية لم تعد خالية من المخاطر كما كانت قبل 10 إلى 15 عاما”.

نصائح للوقاية من الإصابة

أكد المسؤولون على أهمية عدم تجنب الأنشطة الخارجية، مع ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق التي ينتشر فيها القراد مثل الأعشاب الطويلة والغابات والحدائق.

وحث الخبراء على ارتداء ملابس طويلة واستخدام طارد الحشرات، إلى جانب فحص الجسم جيدا بعد التنزه أو الرحلات، للتأكد من عدم وجود قراد ملتصق بالجلد.

وتظهر الأعراض المبكرة لمرض لايم عادة في شكل طفح جلدي دائري حول موضع اللدغة، وقد تظهر خلال فترة تتراوح بين 3 و30 يوما.

وفي حين أن العلاج بالمضادات الحيوية يكون فعالا في معظم الحالات، فإن التأخر في التشخيص قد يتسبب في مضاعفات خطيرة، تشمل تأثيرات على القلب والجهاز العصبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى