صحةمتفرقات

علماء رجحوا أن يكون الانسداد المزمن بالأنف ناجما عن وقوع تغييرات بنشاط الدماغ

رجحت دراسة طبية نشرتها صحيفة “JAMA” المختصة في طب الأذن والأنف والحنجرة، أن يكون الانسداد المزمن في الأنف ناجما عن وقوع تغييرات في نشاط الدماغ لدى ​الإنسان​، لافتةً إلى أن “11 في المئة من الأميركيين يعانون هذا الانسداد المزمن في الأنف.

وأكدت أن “من يعانون هذا الانسداد في الأنف لا يستطيعون أن يكونوا منتجين، لأن عملية التفكير لديهم تكون صعبة، كما لا يتمتعون بنوم هنيء. وعليه، فإن هذا الانسداد في الأنف يؤثر على جودة ​الحياة​ بشكل عام”. وأشارت إلى أنه “في الوقت الحالي، لدينا آلية تصور، بشأن ما نرصده على المستوى السريري”.

وعمل الباحثون على دراسة بيانات 22 شخصا تتراوح أعمارهم بين 22 و35، يعانون اضطرابا مزمنا في الجيوب الأنفية، إلى جانب 22 آخرين لا يعانون إطلاقا من هذا الاضطراب. وعقب ذلك، أجريت فحوص بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمن شاركوا في الدراسة من أجل مقارنة تدفق الدم ونشاط الأعصاب في الدماغ.

وعند ظهور النتائج، لاحظ الباحثون ضعفا في عملية الاتصال الوظيفي داخل الشبكة “الجبهية – الجدارية” التي يعتمد عليها الدماغ من أجل الانتباه وحل المشاكل. كما تم رصد زيادة في النشاط الوظيفي في منطقة تعرف بـ”شبكة الوضع الافتراضي” التي ترتبط بأمور مثل شرود الذهن.

ولوحظت هذه الأمور بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون التهابا أشد في الجيوب الأنفية، لكن الفحوص لم تظهر أي علامات ملحوظة للتدهور المعرفي. وأفاد العلماء بأن “التدهور المعرفي قد يحدث في فترات لاحقة من العمر”.

وأعرب العلماء عن أملهم في أن “تساعد الدراسة التي جرت في ​الولايات المتحدة​، على إيجاد تفسير لأسباب الإصابة بانسداد الأنف الذي ينغص حياة كثيرين حول العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى