شاكيرا في المستشفى وإلغاء حفلها في ليما.. ما السبب؟

اضطرت نجمة الغناء الكولومبية شاكيرا إلى إلغاء حفلها المقرر يوم الأحد في ليما، بيرو، بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت دخولها إلى المستشفى. وأكدت المغنية في بيان رسمي نشرته عبر إنستغرام وإكس أنها تعاني من مشكلة صحية في البطن، وأن الأطباء نصحوها بعدم الصعود إلى المسرح في حالتها الراهنة.
وفي بيانها، أعربت شاكيرا عن أسفها الشديد لعدم تمكنها من لقاء جمهورها في بيرو، حيث قالت:“أنا حزينة جدًا لأنني لن أتمكن من الصعود على المسرح اليوم. لقد كنت متحمسة للغاية للقائكم، وكنت أعيش مشاعر قوية استعدادًا لهذا الحفل.”
كان من المقرر أن تقدم شاكيرا حفلين متتاليين في العاصمة البيروفية، يومي الأحد والإثنين، كجزء من جولتها اللاتينية “لاس موخيريس يا نو ليوران” أو “النساء لم تعد تبكي”. وقد وصلت الفنانة إلى بيرو مساء الجمعة، بعد نجاح حفلاتها السابقة في البرازيل الأسبوع الماضي.
استقبال جماهيري حافل قبل الأزمة الصحية
حظيت شاكيرا باستقبال دافئ من معجبيها فور وصولها إلى بيرو، حيث تجمعت حشود كبيرة في المطار ترحيبًا بها. وعبرت عن سعادتها بهذا الترحيب عبر حسابها على إنستغرام يوم السبت، قائلة:
“شكرًا لكم على هذا الاستقبال العاطفي، ليما
على الرغم من حالتها الصحية، أكدت شاكيرا أنها عازمة على التعافي سريعًا والعودة إلى المسرح في أقرب وقت ممكن. وقالت في بيانها:
“خطتي هي تقديم العرض في موعد جديد بمجرد أن أتعافى. فريقي والمنظمون يعملون بالفعل على تحديد تاريخ بديل.”
استمرار الجولة العالمية
تواصل شاكيرا جولتها الفنية في أمريكا اللاتينية، ومن المقرر أن تتوجه إلى كندا والولايات المتحدة خلال شهر أيار المقبل، حيث ستقيم سلسلة من الحفلات حتى حزيران 2025.
يبقى جمهورها في بيرو في انتظار الإعلان عن الموعد الجديد لحفلها المؤجل، بينما يأمل عشاقها في تعافيها سريعًا وعودتها إلى المسرح بكامل طاقتها.
شاكيرا (Shakira) هي مغنية، كاتبة أغاني، راقصة، ومنتجة موسيقية كولومبية من أصل لبناني، تُعتبر واحدة من أشهر نجمات الموسيقى اللاتينية في العالم. وُلدت في 2 شباط 1977 في بارانكيا، كولومبيا، وحققت شهرة عالمية بفضل أسلوبها الموسيقي المميز الذي يمزج بين البوب، الروك، والموسيقى اللاتينية، إلى جانب أدائها الراقص الفريد، خصوصًا في رقص البطن.




