جفاف غير مسبوق يهدد الزراعة في شرق كندا

نيوفاوندلاند ولابرادور – في واحدة من أسوأ فترات الجفاف التي شهدتها المقاطعة، يجد المزارعون أنفسهم في مواجهة شح غير معتاد في المياه ودرجات حرارة فاقت المعدلات الطبيعية، ما يهدد الأمن الغذائي المحلي ويزيد من أعباء العمل والتكاليف.
ستيف ماكبرايد، مزارع يعيش خارج نطاق الشبكة الكهربائية منذ 12 عامًا، يقول إنه لم يرَ شيئًا مماثلًا لما يشهده هذا العام: “لا حتى قريبًا منه”. بئره جف منذ يونيو، والنباتات تفقد لونها، فيما تشرب الحيوانات ضعف كميتها المعتادة من المياه.
هو وشريكته ليزا يضطران يوميًا لجمع المياه يدويًا من بركة قريبة، في رحلات متكررة لسقي الماعز والبط والديوك الرومية، وسط ظروف قاسية تجعل من البقاء مسألة صمود.
في سانت جونز، يؤكد المزارع جيم ليستر أن نسبة الرطوبة في التربة انخفضت إلى 3% فقط، مقارنةً بالمعدل المثالي البالغ 10%. ويقول: “الري لم يكن ضروريًا في نيوفاوندلاند سابقًا… الآن، أصبح ضرورة لا غنى عنها”.
وتُظهر بيانات وزارة الزراعة الكندية أن الأجزاء الشرقية من الجزيرة تلقت أقل من نصف معدل الأمطار المعتاد، مع تصنيف معظم مناطق المقاطعة بأنها “جافة بشكل غير طبيعي”، في حين تعاني مناطق مثل سانت جونز وبونافيستا من جفاف معتدل.




