فرقة باليه من ساسكاتون تسرق الأضواء في قلب أوروبا

عادت فرقة “يفشان” للباليه الشعبي من مدينة ساسكاتون بكندا من جولة أوروبية استثنائية، قدّمت خلالها عروضًا فنية نابضة بالحياة في مدن إيطالية مثل نابولي وفلورنسا والبندقية. وخلال جولتهم التي استمرت أسبوعين في يوليو، لم يكتفِ الراقصون بنقل الثقافة الأوكرانية إلى المسارح الإيطالية فحسب، بل أصبحوا أيضًا سفراء لروح المرونة والوحدة في زمن الحرب.
الفرقة، التي تحتفل هذا العام بمرور 65 عامًا على تأسيسها، تضم راقصين من أصول أوكرانية وكندية، وعلى رأسها المدير الفني فيتالي سوروكوتياغيني. وقد حظيت عروضهم بتفاعل لافت من الجمهور، حيث تعالت هتافات “المجد لأوكرانيا”، وردّ أعضاء الفرقة بتحية “المجد للأبطال”، في مشهد مؤثر يختزل الروح النضالية للشعب الأوكراني.
شارك في الرحلة 35 راقصًا، من بينهم كينيدي سيمنز، التي أدّت مع أبناء عمومتها الثلاثة، ووصفت التجربة بأنها “لحظة فريدة من نوعها مع العائلة على خشبة المسرح”. أما كريستين دوديك، التي تملك 12 عامًا من الخبرة في الفرقة، فاعتبرت الجولة “فرصة للتواصل الثقافي والشعور بالانتماء لشيء عالمي أكبر”.
وعلى الرغم من المسافة، حملت “يفشان” روح أوكرانيا إلى العالم، مؤكدة أن الفن يمكن أن يكون جسرًا يجمع الشعوب، ورسالة مقاومة في وجه الألم.




