أزمة غلاء تدفع طلاب جامعة جزيرة الأمير إدوارد إلى بنوك الطعام

سجّل بنك الطعام في جامعة جزيرة الأمير إدوارد ارتفاعا بنحو 60% في زيارات الطلاب خلال العامين الأخيرين، ما يؤكد تفاقم ضغوط المعيشة داخل الحرم الجامعي.
وتشير بيانات طلابية إلى تسجيل نحو 2900 زيارة عام 2022، وارتفاع العدد إلى قرابة 4600 في 2024، بينما يتزايد الاعتماد على المواد الغذائية المجانية لتخفيف الأعباء اليومية.
ويواجه الطلاب صعوبة في موازنة الإيجار والرسوم الجامعية والفواتير، ما يدفعهم إلى تقليص الوجبات وتأجيل احتياجات أساسية.
ويقع بنك الطعام داخل مركز الطلاب، بينما تتوسع مبادرات الوجبات المجانية لتلبية الطلب المتزايد، وسط طوابير تنتظر قبل بدء التوزيع.
وتظهر بيانات وطنية أن واحدا من كل خمسة طلاب في كندا يعاني درجات من انعدام الأمن الغذائي، ما يؤثر على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي.
وأطلقت حكومة جزيرة الأمير إدوارد صندوقا مجتمعيا جديدا لدعم الوصول إلى الغذاء، دون معالجة الجذور الاقتصادية للأزمة.
ويشير خبراء اجتماعيون إلى أن الحل المستدام يتطلب تعزيز الدخل وتوسيع برامج المساعدة، مستشهدين بتجارب كندية خفّضت الفقر عبر تحسين الدعم المالي.
ومع استمرار الضغط المعيشي، يظل بنك الطعام شبكة أمان أساسية لطلاب الجامعة الذين يحاولون تأمين متطلباتهم اليومية.




