شركات أميركية تنتقل إلى كندا بسبب تغييرات تجارية

تشهد كندا انتقال عدد من الشركات الأميركية إليها وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتج عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
ودفعت تغييرات السياسات التجارية والهجرة والطاقة تحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعض المؤسسات لاختيار كندا كموقع بديل وأكثر استقراراً.
ويقول خبير التجارة الدولية جوليان كاراغيزيان إن هذه الخطوات تمثل «انتصارات رمزية» رغم تراجع عام في الاستثمارات الأميركية، موضحاً أن الاستقرار النسبي في كندا يشجع المؤسسات على التحول شمالاً.
وقال المعهد إن نقل الفصول الدراسية إلى كندا يسهل استمرار حضور الطلبة الدوليين الذين يشكلون أغلبية.
كما نقلت شركة فيليبس ديستيلينغ، المصنعة لمشروب Sour Puss، إنتاجها من مينيسوتا إلى مونتريال بعد انخفاض الطلب على المشروبات الأميركية في بعض المقاطعات.
ويقول مسؤولو الشركة إن 98% من المبيعات في كندا، ما يجعل التصنيع المحلي خياراً منطقياً.
ويرى كاراغيزيان أن هذه التحولات تعكس توجهاً عالمياً بعيداً عن العولمة العميقة، مشيراً إلى أن السياسات الأميركية، سواء عبر الرسوم أو الحوافز، تدفع الشركات لإعادة النظر في مواقع عملها.
ويشير إلى أن قرب الشركات من أسواقها واستقرار اللوائح في كندا قد يكونان من عوامل الجذب مستقبلاً.
ويؤكد أن كندا تمتلك ثروات طبيعية كبرى وشراكات واعدة مع شرق آسيا، ما يمنحها فرصة لتعويض التحولات الاقتصادية الدولية عبر تنويع تجارتها واستقطاب المزيد من الاستثمارات.




