كبيرة الأطباء في كيبيك تحذر من سلالة إنفلونزا

حث أكبر مستشفيين للأطفال في مونتريال أولياء الأمور على تجنب التوجه إلى أقسام الطوارئ ما لم تكن الرعاية الطبية عاجلة، في وقت تواجه فيه المؤسستان ضغطا كبيرا بسبب فيروسات موسمية وعدوى تنفسية.
وجاء ذلك بالتزامن مع تحذير كبيرة الأطباء في كيبيك، الدكتورة كارولاين كواش، من سلالة شديدة الخطورة من إنفلونزا A تُعرف باسم H3N2، تنتشر “كأنها حريق”.
وقالت: “سبب قلقنا الإضافي هو أن الفيروس تحور، ما مكّنه من الإفلات من اللقاحات ومن الأجسام المضادة التي ربما كوناها في السابق”.
كما أوضحت أن ذلك يفسر شدة العدوى وسرعة انتشارها.
وفي أونتاريو، تُعزى الإنفلونزا إلى وفاة 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، ما أثار قلقا بين الأهالي.
وأضافت كواش: “في كل عام يمكن أن تُسجل وفيات مرتبطة بالإنفلونزا، ويكون الأمر مقلقا دائما عندما يتعلق الأمر بأطفال صغار لا يعانون عوامل خطورة”.
لكنها أشارت إلى أنها لا تعرف تفاصيل الحالات في أونتاريو.
وفي كيبيك، أكدت كواش أن الأطفال يتأثرون بشكل خاص.
وتابعت: “نرى حاليا أن 50 في المئة من الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض ويُخضعون للفحص تأتي نتائجهم إيجابية للإنفلونزا، وهي نسبة إيجابية مرتفعة جدا تبلغ 50 في المئة”.
ويُقارن ذلك بنسبة إيجابية قدرها 26 في المئة في عموم السكان حتى الأسبوع الماضي.
اللقاح والنظافة العامة
جددت كواش التأكيد على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، مشيرة إلى أنه متاح للجميع في كيبيك.
وقالت: “ليس علاجا كاملا، لكنه يقلّل خطر المضاعفات”.
كما ذكّرت السكان بأهمية الالتزام بقواعد النظافة للحد من انتشار العدوى، بما في ذلك غسل اليدين، والسعال في المرفق، وارتداء الكمامة في الأماكن العامة، وتجنب المخالطة القريبة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
وتابعت: “عندما تكون مريضا، خصوصا إذا كنت تعاني حمى، ابقى في المنزل”، مضيفة أن على المواطنين استخدام حكمهم الشخصي في تقدير مستوى المخاطر.
وحذرت من تناول الأدوية ومحاولة تجاوز المرض فقط لحضور مناسبة اجتماعية، قائلة: “إذا كنت تشعر بالمرض وتعتقد أن الأفضل لك البقاء في السرير، فابقى في السرير”.
في الوقت نفسه، دعت السلطات الصحية الإقليمية في منطقة مدينة كيبيك من يعانون أعراضا خفيفة إلى تجنب التوجه إلى أقسام الطوارئ.
وبدلا من ذلك، قال مركز المستشفيات المعروف باسم CHU de Québec–Université Laval إن الأفضل هو استشارة موارد الرعاية الأولية الأخرى مثل مراكز الفحص، إذ يمكن الحصول على اللقاحات والوصفات الطبية.




