أطباء ألبرتا يطالبون بإعلان حالة الطوارئ الصحية في إدمونتون!

أطلقت جمعية ألبرتا الطبية دعوة للحكومة لإعلان حالة الطوارئ الصحية في إدمونتون للمرة الثانية بسبب الضغط الكبير على المستشفيات.
تشير التقارير إلى أن الأطباء في غرف الطوارئ بالمستشفيات يعانون من ازدحام شديد، خصوصًا بعد موسم الإنفلونزا في المقاطعة.
وأوضح الدكتور وارن ثيرسك، أحد أطباء الطوارئ في إدمونتون، أن الطلب يهدف لبدء نقاش حول قدرة النظام الصحي على مواجهة الضغوط المتزايدة.
وأكدت الحكومة أن كل الموارد المتاحة تُستخدم بالفعل للتعامل مع الضغط الحالي، وأن إعلان حالة طوارئ صحية عامة لن يكون فعالًا في هذه المرحلة.
وتمنح حالة الطوارئ الصحية السلطات المحلية إمكانية السيطرة على الأزمة، بما يشمل استخدام الممتلكات، وتكليف الأفراد المؤهلين لتقديم المساعدة، والدخول إلى المباني عند الحاجة، وتوزيع المعدات الطبية الأساسية وتنسيق الخدمات الصحية.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار ضغوط النظام الصحي في المقاطعة، مع تزايد عدد المرضى في المستشفيات، ما يعكس الحاجة لمراجعة الإجراءات الصحية والتخطيط للطوارئ المستقبلية.




