جاكلين طنوس: حملة التبرع بالدم تحظى بإقبال لافت ونؤكد استمراريتها لتبقى رسالة إنسانية متواصلة عبر الأجيال

لم تبخل كندا يومًا بمدّ يد العون للبنان، فكانت دومًا الحضن الدافئ لشعبه في أصعب المحطات، سواء باستقبالها آلاف اللبنانيين الباحثين عن الأمان والاستقرار، أو من خلال دعمها الإنساني والمادي في مواجهة الأزمات المتلاحقة، لا سيّما في ظلّ الحروب والتصعيدات التي عصفت بالمنطقة وأثقلت كاهل اللبنانيين.
وانطلاقًا من هذا الواقع الإنساني النبيل، ووفاءً لبلدٍ لم يتأخر يومًا عن مساندة لبنان، يحرص أبناء الجالية اللبنانية في كندا على ردّ الجميل بمبادرات تعبّر عن تقديرهم وامتنانهم، وتؤكد عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين،نظّم قسم مونتريال الكتائبي برئاسة جاكلين طنوس وبالتعاون مع Héma-Québec،حملة للتبرع بالدم كعربون شكر لدولة كندا على مساعداتها المتعددة للبنان وذلك في كاتدرائية المخلص في مونتريال ، بدأت من الساعة التاسعة صباحا وانتهت عند الثالثة بعد ظهر يوم السبت وذلك احياءً لذكرى 13 نيسان وتكريمًا لشهداء الكتائب الأبرار.
الكلمة نيوز كانت هناك وجاءت بالتقرير الآتي:
الاب طوني خضرا رئيس جمعية لابورا الواصل الى كندا في زيارة عمل أعرب بداية عن إعجابه بهذه المبادرة الإنسانية التي يقوم بها حزب الكتائب اللبنانية في مونتريال

ومما قاله:”لقد لفت انتباهي هذا النشاط الانساني ،ورغم عدم امتلاكي صورة كاملة عن المشروع، إلا أن الأجواء التي لمستها خلال هذا اليوم عكست روحًا لبنانية أصيلة، قوامها النخوة والكرم والتضامن الإنساني”.
وأشار إلى أن التبرّع بالدم يُعدّ من أسمى أشكال العطاء، إذ يمنح الإنسان جزءًا من ذاته لإنقاذ حياة الآخرين، مؤكدًا أن الدم ليس مجرد عنصر بيولوجي، بل هو رمز للحياة والعطاء.
وأضاف أن هذه المبادرات تعكس إيمانًا عميقًا بالإنسان، حيث يُقدَّم الدعم لأشخاص قد لا نعرفهم، لكننا نؤمن بحقهم في الحياة والنجاة، مشددًا على أن مثل هذه الأنشطة تُعزّز روح التضامن وتقرّب المسافات بين أفراد المجتمع.
وختم بالتأكيد على أن هذه المبادرة تذكّر الجميع بأهمية العمل الإنساني، وبقدرة الأفراد على إحداث فرق حقيقي من خلال أبسط أشكال العطاء.
جاكلين طنوس رئيسة قسم الكتائب -مونتريال:أوضحت طنوس أن حملة التبرّع بالدم التي ينظمها حزب الكتائب اللبنانية في مونتريال تُقام بشكل سنوي منذ أكثر من 23 عامًا، وهي مبادرة مستمرة تعكس التزام الحزب الإنساني تجاه المجتمع.

وأشارت إلى أن هذه الحملة انطلقت في بداياتها تخليدًا لذكرى 13 نيسان، ثم أصبحت تُنظّم أيضًا تكريمًا لذكرى الشيخ بيار الجميّل، لما تمثّله هذه المناسبة من رمزية خاصة لدى أبناء الحزب ،مؤكدة أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو تلبية الحاجة المستمرة للدم، سواء في لبنان أو في كندا، خاصة في ظل الظروف الصعبة ووجود عدد كبير من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية أو علاجات طبية طارئة.
وأضافت طنوس أن التبرّع بالدم يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للحزب، كونه يُجسّد قيمة العطاء ويُترجم الالتزام الإنساني على أرض الواقع، مشددة على ضرورة الحفاظ على استمرارية هذه الحملة سنويًا لتبقى رسالة إنسانية متواصلة عبر الأجيال.
وعن أجواء اليوم، لفتت إلى أن الحملة كانت ناجحة جدًا، حيث شهدت إقبالًا لافتًا من أبناء الجالية، مؤكدة أن المشاركة الواسعة تعكس وعي الناس بأهمية هذه المبادرة وحرصهم على تخصيص وقتهم سنويًا للمساهمة في إنجاحها.
وختمت بتوجيه الشكر لكل من شارك وساهم، معتبرة أن هذا التفاعل يعكس روح التضامن والتكافل داخل المجتمع، ويؤكد أن العمل الإنساني لا يزال يحظى بدعم كبير من الجميع.
ملحم طوق

رئيس جمعية لابورا -كندا: أكّد طوق أن مشاركته في حملة التبرّع بالدم التي نظّمتها الكتائب تأتي انطلاقًا من إيمانه بضرورة دعم لبنان في مختلف الظروف ،موضحاً أن هذا العمل يحمل بُعدًا إنسانيًا ووطنيًا في آنٍ معًا، مشيرًا إلى أن التبرّع بالدم يُجسّد روح التضحية والعطاء، ويعبّر عن استعداد الأفراد لتقديم جزء من أنفسهم من أجل مساعدة الآخرين.
وأضاف أن هذه المبادرات، رغم بساطتها، تحمل دلالات عميقة، خاصة في ظلّ الظروف الراهنة، حيث تساهم في دعم صمود اللبنانيين وتعزيز روح التضامن بينهم، لافتًا إلى أن لبنان، بما يمثّله من نموذج للعيش المشترك والشراكة، يستحق هذا النوع من الالتزام والعمل.
وختم بالتأكيد على أن المشاركة في مثل هذه الأنشطة تعكس تمسّك اللبنانيين بقيمهم، وإصرارهم على الاستمرار والبناء رغم التحديات.
جيريمي لوكلير كو (19 عامًا):

أوضح لوكليركو أنه يشارك في حملة التبرّع بالدم انطلاقًا من إيمانه بأهمية هذا العمل الإنساني ،فهو يدرك وجود حاجة دائمة إلى الدم، وهو قادر على التبرّع، لذلك يحرص على القيام بهذه الخطوة لما لها من فائدة كبيرة للآخرين، مؤكدًا أن التبرّع بالدم يمكن أن يُساهم في إنقاذ حياة أشخاص بحاجة ماسة إليه.وأشار إلى أن هذه ليست تجربته الأولى، بل إنها المرة الرابعة التي يشارك فيها في مثل هذه الحملات، ما يعكس وعيًا مبكرًا بأهمية العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
انديه اندراوس:
أشار اندراوس إلى أنه يشارك في حملة التبرّع بالدم بدافع إنساني بحت، مؤكّدًا أهمية هذا العمل في إنقاذ حياة الآخرين ،موضحاً أن هذه المشاركة ليست الأولى له، بل سبق أن تبرّع بالدم نحو أربعين مرة، انطلاقًا من إيمانه بأن التبرّع بالدم يُعدّ من أبسط وأسمى أشكال العطاء.

وقال إن الدم عنصر أساسي تحتاجه المستشفيات بشكل دائم، سواء لإجراء العمليات الجراحية أو لعلاج المرضى من أطفال ونساء وسائر الفئات، لافتًا إلى أن جسم الإنسان يجدد خلايا الدم بشكل مستمر، ما يجعل التبرّع آمنًا وضروريًا في آنٍ معًا.
وختم أن العطاء اليوم قد يعود نفعه يومًا ما على صاحبه، مشددًا على أهمية ثقافة التضامن والتكافل في المجتمع، معتبراً الحياة تقوم على مبدأ الأخذ والعطاء، والتبرّع بالدم هو أحد أجمل تجليات هذا المبدأ.
رشدي رعد رئيس قسم القوات اللبنانية في مونتريال:

أكّد رعد أن مشاركته اليوم تأتي استكمالًا لالتزامه الدائم في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الانتقال من موقع التنظيم إلى موقع المشاركة الفعلية في التبرّع بالدم يعكس قناعته العميقة بأهمية هذه المبادرة.
وأوضح أن التبرّع بالدم هو في جوهره «عطاء للحياة»، وهو قيمة متجذّرة في الثقافة اللبنانية، تعبّر عن التمسك بالإنسان وبروح التضامن،لافتا الى أن هذه المبادرات تعزّز ارتباط أبناء الجالية بلبنان وهويتهم، وتُترجم محبتهم للحياة من خلال أعمال ملموسة.
وأشاد بالدور الذي تقوم به الجمعيات، ولا سيما حزب الكتائب اللبنانية، في تنظيم هذه الحملات سنويًا، مؤكدًا أن الهدف الأسمى منها هو إنقاذ الأرواح وترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع.
كما لفت إلى أن هذه الحملة تحمل بُعدًا رمزيًا أيضًا، إذ تأتي تخليدًا لذكرى شهداء لبنان، وتأكيدًا على ضرورة عدم نسيان المحطات الأليمة التي مرّ بها الوطن، مع الإصرار على تحويل الألم إلى فعل إيجابي يخدم الإنسان.
وختم بالتأكيد على أهمية الاستمرار في مثل هذه المبادرات، لما لها من أثر إنساني واجتماعي كبير، داعيًا أبناء الجالية إلى المشاركة الفاعلة في دعم هذه الأنشطة التي توحّد الصفوف وتعزّز روح التعاون.
جورج كلّاس :
أعتبر كلّاس أن التبرّع بالدم هو تجسيد للحياة، والحياة بدورها تحمل معنى عميقًا في إيماننا المسيحي. وخصوصًا في زمن القيامة وعيد الفصح المجيد، فإن إعطاء الدم يُعبّر عن جوهر هذا العيد، حيث نجسّد من خلاله معنى القيامة، وننشر الحياة والأمل.
وفي هذا الزمن المبارك، يشكّل القيام بهذا العمل الإنساني رسالة حيّة تعبّر عن الأمل والمشاركة والتضامن، وتؤكد التزامنا بقيم العطاء والمحبة تجاه الآخرين.







