كندا تتجه إلى السويد لتعزيز دفاعاتها الجوية بعيدا عن الولايات المتحدة

في تحول لافت لسياساتها الدفاعية قررت حكومة كندا شراء طائرات إنذار مبكر متطورة من شركة Saab السويدية، بدلا من الموردين الأمريكيين.
وأضاف أن هذه الطائرات ستلعب دورا أساسيا في رصد التهديدات وتأمين المجال الجوي، خاصة في منطقة القطب الشمالي.
تجدر الإشارة إلى أن كندا تعمل على تعزيز استقلالها الدفاعي، عقب عقود من الاعتماد على الشراكة مع الولايات المتحدة في مراقبة أراضيها الشاسعة التي تمتد عبر مساحات ضخمة من اليابسة والمياه في الشمال.
وكانت طائرة “E-7 Wedgetail” التابعة لشركة Boeing منافسا رئيسيا في الصفقة، وأشارت تقارير إلى تأخيرات وتجاوزات في التكاليف، ما رجّح كفة العرض السويدي.
ومن المقرر أن تشمل الصفقة حوالي ست طائرات، رغم عدم الكشف رسميا عن قيمتها حتى الآن.
ووفقا للخبراء، فإن القرار يعد اختبارا مهما لسياسة الحكومة الكندية الجديدة الهادفة إلى تنويع مصادر التسلح وتقليل الاعتماد على القدرات العسكرية الأمريكية، مع تحولات جيوسياسية تجعل من القطب الشمالي منطقة استراتيجية متزايدة الأهمية.




