جاليات

حايك في الحفل الخيري لنادي روتاري مونتريال الأرز :هذا اللقاء لا يقتصر على جمع التبرعات بل على منح الأمل ومن مونتريال الى لبنان

أقام نادي Rotary Club Montréal Cèdres / Club of Montreal Cedars حفل غداء خيري بهدف دعم مشاريعه المجتمعية والإنسانية التي تساهم في تحسين حياة الأفراد وتعزيز روح التضامن داخل المجتمع وذلك في مطعم Le Bordelais في مونتريال حضره رئيس نادي روتاري الحاليالمهندس وسام حايك،الرئيسة السابقة مهى قاصوف ،الرئيس المنتخب للسنة المقبلة جوزف معلوف،رئيس نادي روتاري مونتريال المحامي وليم خربوطلي،رئيس الاتحاد الاورثوذكسي جبران بطرس ،رئيس الانتشار اللبناني لبيب زيادة،رئيس نادي زحلة مونتريال شارل ابو خاطر واعضاء النادي،أهل الصحافة وحشد من الروتاريين ومن ابناء الجالية اللبنانية .

بداية النشيد الكندي ثم استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها سكرتيرة النادي ريما خوري ، رحّبت فيها بالحضور، معبّرةً عن سعادتها بمشاركتهم في هذا الغداء الخيري، مؤكدةً أن وجودهم يعكس اهتماماً بقضية إنسانية تتجاوز الأفراد، وتصبّ في خدمة المجتمع والإنسانية ومما قالته:”غالباً ما يُوصف الروتاري بأنه أكبر شبكة عالمية من المتطوعين المهنيين. واليوم، يعمل أكثر من مليون ومئتي ألف روتاري، منتشرين في أكثر من 200 بلد ومنطقة حول العالم، يومياً من أجل تحسين حياة الآخرين بشكل مستدام، وذلك ضمن مجالات العمل السبعة للروتاري:تعزيز السلام، الوقاية من الأمراض وعلاجها، تأمين الوصول إلى مياه الشرب والصرف الصحي، صحة الأم والطفل، التعليم الأساسي ومحو الأمية، التنمية الاقتصادية للمجتمعات، إضافة إلى حماية البيئة”.

وأضافت:”وبفضل مبادرة «PolioPlus»، ساهم الروتاري في خفض حالات شلل الأطفال في العالم بنسبة تفوق 99.9%، ما قرّب الإنسانية من القضاء الكامل على هذا المرض.

وقد ساهم كل تبرع في تمويل اللقاحات، ودعم حملات التحصين، وحماية أجيال كاملة من الأطفال. وحتى هنا، في كندا، فإن الأموال التي يتم جمعها تساهم في هذا الجهد العالمي، الذي يُعدّ أحد أكبر النجاحات في مجال الصحة العامة في التاريخ الحديث.

كما يُعرف الروتاري أيضاً بأنه منظمة مؤثرة على الساحة الدولية. فقلائل يعرفون أن الروتاري يحافظ منذ زمن طويل على علاقة رسمية مع الأمم المتحدة، ويتمتع بتمثيل دائم لديها. ويعكس هذا الحضور المصداقية والأثر اللذين اكتسبتهما منظمتنا على مدى العقود في تعزيز السلام والحوار والتنمية الإنسانية”.

وأضافت تقول :”إن نادي روتاري مونتريال – سيدارز، الذي تأسس عام 2023 بفضل رؤية السيدة مها معلوف قاصوف وعزيمتها وقيادتها، جاء ثمرة مبادرة جمعت أشخاصاً يتشاركون القيم نفسها في الخدمة والالتزام المجتمعي.

كما كان لنا شرف الاستفادة من المرافقة القيّمة للسيد ميشال وونغ كي سونغ، الحاكم السابق للمنطقة، الذي دعم مسيرتنا ووقّع ميثاق نادينا. ونعرب له عن كامل امتناننا لثقته ودعمه.

ومنذ تأسيسه، يسعى نادينا إلى تجسيد شعار الروتاري: «الخدمة أولاً». وهذا الشعار ليس مجرد عبارة، بل هو التزام. التزام بمدّ اليد، وبناء الجسور بين المجتمعات، وترك عالم أفضل قليلاً من العالم الذي وجدناه”.

وختمت:”في زمن تكثر فيه التحديات، يذكّرنا الروتاري بحقيقة أساسية: لا توجد مساهمة صغيرة عندما تكون صادقة، ولا يوجد تحدٍّ كبير جداً عندما يقرر أصحاب القلوب الطيبة العمل معاً.

وسام حايك

وفي كلمته، رحّب حايك بالحضور، شاكراً لهم وجودهم ومشاركتهم في هذا اللقاء، معتبراً أن حضورهم يعكس تمسّكهم بالمجتمع، وبروح الرحمة، وبقوة الأشخاص الذين يتّحدون من أجل إحداث فرق.

وتوقّف حايك عند شعار الروتاري «الخدمة فوق الذات»، مؤكداً أنه ليس مجرّد شعار يُرفع، بل هو مجموعة قيم ترشد أعضاء الروتاري في عملهم اليومي. وأشار إلى أن هذه القيم تلهمهم زيارة المسنين الذين قد يشعرون بأنهم منسيون، ودعم العائلات التي تواجه الصعوبات، وزرع الأمل في قلوب الأطفال، ومساندة المرضى، ومدّ يد العون حيثما دعت الحاجة، سواء في مونتريال أو في أي مكان حول العالم.

وأعرب عن فخر نادي روتاري مونتريال – سيدارز بانتمائه إلى عائلة عالمية تضم أكثر من مليون ومئتي ألف عضو، يجمعهم هدف مشترك هو إحداث تغيير دائم في المجتمعات، مشددا على أن الروتاري ليس مجرّد منظمة، بل هو قبل كل شيء أشخاص يضعون وقتهم وجهدهم في خدمة الآخرين. فهو الروتاري الذي يقدّم من وقته بعد يوم عمل طويل، والمتطوّع الذي يحضّر بصمت نشاطاً من دون انتظار اعتراف أو تقدير، والمتبرّع الذي يؤمن بأن مساهمة صغيرة قادرة على تغيير حياة إنسان،فكل مشروع يقوم به الروتاري يبدأ بسؤال بسيط: «كيف يمكننا أن نساعد؟»، وكل جواب يبدأ بأشخاص يهتمون بما يكفي لكي يتحرّكوا.

وتطرّق حايك إلى هدف اللقاء، موضحاً أن الأموال التي سيتم جمعها من خلال هذا الغداء الخيري ستتيح للنادي مواصلة دعم المشاريع داخل المجتمع المحلي في مونتريال، إلى جانب مدّ يد العون على المستوى الدولي للأشخاص الذين يواجهون حاجات إنسانية طارئة.مشيراً إلى المعاناة والمحن التي عاشها اللبنانيون خلال هذه المرحلة الصعبة من الحرب وعدم الاستقرار، لافتاً إلى أن خلف كل عنوان خبري عائلات تكافح للحصول على السكن والرعاية الصحية، ومدارس تحاول توفير بيئة آمنة للنازحين، ومجتمعات تسعى للحفاظ على الأمل والكرامة.

وفي هذا السياق، تحدّث عن مبادرة «متحدون من أجل لبنان» التي أطلقتها أندية الروتاري في لبنان استجابةً لهذه الحاجات الملحّة، موضحاً أن هذه المنصة تهدف إلى تنسيق جهود الروتاريين حول العالم، من خلال تحديد الأولويات وعرض مشاريع تقودها الأندية المحلية، قادرة على إحداث أثر فوري وملموس.

وكشف حايك أن النادي اختار بعناية أربعة مشاريع يرى أنها تعالج بعضاً من أكثر الحاجات إلحاحاً، وهي: تأمين جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية لمركز القديس بولس الطبي في عكار، بهدف مساعدة العاملين في القطاع الصحي على توفير خدمات تشخيصية أساسية للعائلات النازحة، تأمين الأدوية لمجتمع مغدوشة في صيدا، لضمان حصول الأشخاص الأكثر ضعفاً على العلاجات التي هم بأمسّ الحاجة إليها، تأمين الأدوية لمجتمع عين إبل، دعماً للمرضى الذين تعتمد صحتهم وراحتهم على استمرار حصولهم على الدواء، إضافة إلى مشروع مياه وصرف صحي وبناء حمّامين في ثانوية طرابلس الرسمية للبنات، لتوفير وصول أكثر أماناً وصحة إلى المياه النظيفة للنازحين من جنوب لبنان، وتلبية حاجاتهم الأساسية في مجال النظافة.

وشدّد على أن هذه المشاريع ليست مجرّد عناوين على قائمة، بل تمثّل أماً يمكنها الحصول على رعاية طبية مناسبة، ومريضاً لن يضطر إلى الاختيار بين الدواء والحاجات الأساسية، وطفلاً سيتمكّن من الوصول إلى مياه نظيفة، ومجتمعاً يشعر بأنه مرحّب به، ومتذكَّر، ومدعوم.

وقال حايك إن هنا يكمن جمال الروتاري، فبرغم أن جذوره محلية، فإن تعاطفه لا يعرف حدوداً، مؤكداً أن الإنسانية تصبح أقوى عندما يتّحد الناس، خصوصاً في أوقات الأزمات.

وختم بالتأكيد أن هذا اللقاء لا يقتصر على جمع التبرعات، بل يتعلق بمنح الأمل، وتحويل التعاطف إلى عمل، وتذكير الناس، في مونتريال وخارجها، بأنهم ليسوا وحدهم.

وختم حايك بالتأكيد أن الثروة الحقيقية لا تُقاس بما نحتفظ به لأنفسنا، بل بما نقدّمه للآخرين، شاكراً الحضور على إيمانهم برسالة الروتاري، وعلى تضامنهم مع لبنان ومونتريال وكل الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم، ومساعدتهم في مواصلة تغيير حياة الناس، عملاً طيباً واحداً في كل مرة.

وشهد اللقاء الإعلان عن تثبيت عضوية ثلاثة أعضاء جدد في النادي، هم: باتريسيا تبشراني، كاتيا ليان، ونيللي أبو خاطر، وجرى تقليدهم دبابيس الروتاري الرسمية وتسليمهم شهادات العضوية، وذلك من قبل الرئيس الحالي وسام حايك، والرئيسة السابقة مها القاصوف، والرئيس المنتخب للدورة المقبلة جوزف معلوف.

جوزف معلوف

وفي كلمته، توقّف النائب اللبناني السابق جوزف معلوف عند هذه المبادرة، مشيداً بأهميتها ودورها في دعم العمل الإنساني والاجتماعي. كما أثنى على جهود القائمين عليها، مؤكداً أنّ مثل هذه المبادرات تعكس روح التعاون والعطاء، وتسهم في تعزيز حضور الجالية ودورها الإيجابي في المجتمع ومما قاله:”

نحن نؤمن بأنّ العمل الروتاري لا يقوم على الأفراد فقط، بل على الاستمرارية، وعلى تسليم الشعلة من جيل إلى جيل، ومن قيادة إلى قيادة، مع الحفاظ على الرسالة نفسها: الخدمة فوق الذات، والعمل من أجل الخير العام.

ومن هنا، نأمل أن تكون السنة الروتارية المقبلة سنة مليئة بالعطاء، والمبادرات، والتعاون بين جميع الأعضاء والأصدقاء والداعمين. وبوجود هذه الطاقات الطيبة، وهذه الروح الواحدة، نحن على ثقة بأن نادي روتاري مونتريال سيدرز سيواصل نموّه وتأثيره الإيجابي في المجتمع.

وتابع يقول:”انطلاقاً من حضوركم الكريم معنا اليوم، أودّ أن أعرّفكم إلى مجلس الإدارة للعام 2026-2027، برئاستي انا جوزف المعلوف،نائب الرئيس: وسام حايك ،أمينة السر: ريما خوري ،أمينة الصندوق: سارة واكد،الادارة مها قاصوف،مسؤولة الانضباط والتنظيم: ميشا قزي ،أمينة السر التنفيذية باتريسيا طبشراني ،الرئيس للعام 2026-2027: سمير صفير

وختم بالقول : إنّ العمل الروتاري يقوم على الاستمرارية وتبادل المسؤوليات بروح واحدة، مؤكداً التزامه بمواصلة المسيرة والبناء على ما تحقق في السنوات الماضية، وخدمة النادي والمجتمع بكل تفانٍ وإخلاص.

مهى قاصوف

وتوجهت السيدة مهى بالشكر لموقع الكلمة نيوز بشخص مديرة تحريره وكل من حضر وشارك في هذا اللقاء اللروتاري العائلي لافتة الى ان الدعم الذي يلقاه النادي” يتيح لنا بدورنا أن نواصل العمل والمساهمة في المشاريع المطلوبة”.

ومما قالته”أودّ أن أنوّه  بنادي روتاري مونتريال سيدرز، الذي أسّسناه عام 2023، ونفتخر اليوم بأنّه يواصل مسيرته وينمو سنة بعد سنة. وفي عام 2025، تبنّينا أيضاً تأسيس نادٍ للشباب، وهو نادي روتاراكت المخصّص للفئة العمرية بين 18 و30 سنة، وقد تمّ تأسيسه في جامعة مونتريال تحت اسم Rotaract Club at the University of Montreal.

هؤلاء الشباب والشابات أثبتوا منذ البداية جدّيتهم وحماسهم، وانطلقوا بقوة في تنفيذ مشاريع رائعة موجّهة للشبيبة ولخدمة المجتمع. الرئيس الحالي للنادي هو دار أواكع، وفي الأوّل من تموز سيتسلّم الرئاسة الرئيس القادم إيلي أبي خليل. وهم مجموعة من الشباب والصبايا، معظمهم من قلب الجامعة، يعملون بشغف من أجل دعم القضايا الإنسانية وخدمة المجتمع”.

وتابعت تقول :”ومن اللافت أنّ هناك إقبالاً كبيراً من الشبيبة على هذا العمل. فقد بدأوا بحوالي عشرة أشخاص، واليوم أصبح عددهم يقارب الخمسين. وهذا يدلّ على وجود رغبة حقيقية ولهفة كبيرة لدى الجيل الجديد للمشاركة في العمل الإنساني والاجتماعي.

مشاريعهم تشبههم وتشبه طموحهم. ومن يتابعهم على إنستغرام يرى بوضوح مدى المهنية والتنظيم في طريقة عملهم، وكيف يشتغلون على جيل جديد يحمل روح القيادة والخدمة. هؤلاء الشباب لديهم نعم ومواهب كثيرة، وهم يضعونها في خدمة الخير والمجتمع”.

وختمت بالقول:”نحن، من جهتنا، نسأل الله أن يعطينا القوة لنستمر في الوقوف إلى جانبهم ودعمهم. فهم يملكون الكفاءة والاندفاع، وهم أشخاص مميزون يضحّون من وقتهم وجهدهم، رغم أنّ معظمهم طلاب في كليات صعبة، ومن بينهم عدد كبير من طلاب الطب. ومع ذلك، يجدون الوقت لخدمة مجتمعهم، ودعم الشبيبة، ومساعدة من هم أصغر منهم من خلال تجاربهم وخبراتهم. بالحقيقة، إنهم يقومون بعمل رائع ومشرّف يستحق كل التقدير والدعم”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى