“الثوم”.. مفتاح غذائي لمواجهة الضغط

يعتبرُ الثوم من الأطعمة التي يجري ربطها بصحة القلب وضغط الدم، وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة واضحة بين تناوله وخفض ضغط الدم، خصوصاً لدى المصابين بارتفاعه.
وفي بعض الدراسات، وصل الانخفاض إلى نحو 8–10 ملم زئبق، وهو تأثير يُقارب بعض الأدوية الخافضة للضغط.
ويحتوي الثوم على مركبات كبريتية أهمها “الأليسين”، وهي مواد تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الد، تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، دعم صحة جدار الأوعية الدموية. وفعلياً، فإن هذه الآليات مجتمعة تُفسّر دوره في خفض الضغط وتعزيز صحة القلب.
كذلك، يرتبط الثوم بانخفاض خطر الأمراض القلبية بنسبة قد تصل إلى 16–40% وفق بعض الدراسات، نتيجة تأثيره على ضغط الدم والكوليسترول والدورة الدموية.
ورغم هذه النتائج، تؤكد المراجع الطبية أن تأثير الثوم يبقى مكملاً وليس علاجاً بديلاً للأدوية، كما أن نتائجه تختلف من شخص لآخر.




