العملة الكندية تسجل أدنى مستوى لها منذ أبريل 2025 بعد ارتفاع التضخم

شهد الدولار الكندي اليوم الثلاثاء، انخفاضا ملحوظا أمام الدولار الأمريكي، مع زيادة الضغوط الناجمة عن هبوط أسعار النفط وارتفاع الطلب على العملات الآمنة.
وبحسب الخبراء، فإن الدولار الكندي يواجه ضغوطا متزايدة منذ أسابيع بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي، واستمرار حالة عدم اليقين التجاري، واتساع الفجوة في أسعار الفائدة لصالح الولايات المتحدة بالإضافة إلى تداعيات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالأزمة الإيرانية.
ويأتي الانخفاض في ظل تراجع أسعار النفط بنحو 0.7 في المئة إلى نحو 73.7 دولارا للبرميل، وهو ما أثر سلبا على الدولار الكندي بسبب اعتماد اقتصاد كندا بشكل كبير على صادرات الطاقة.
كما سجلت أسواق الأسهم الأمريكية موجة بيع في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الدولار الأمريكي باعتباره ملاذا آمنا في الوقت نفسه، قال تيف ماكليم، محافظ بنك كندا، إن الارتفاع الأخير في معدلات التضخم يتركز بشكل رئيسي في قطاع الطاقة وأضاف أن أسعار المواد الغذائية لا تزال تشكل مصدر قلق للمسؤولين الاقتصاديين.
وارتفع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 3.2 في المئة خلال مايو، وهو مستوى تجاوز توقعات العديد من الاقتصاديين.




