أخبار لبنان

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 24 تمّوز 2026

النهار

يقول نائب سني انه تلقى تشجيعاً من مرجعيته الدينية والاهالي على خلفية موقفه من قانون العفو وتعاطيه مع قضية الموقوفين الاسلاميين.

حيا عناصر من الضابطة الجمركية اهتمام نائب باعادتهم الى المؤسسة بناء على اقرار البرلمان اقتراح قانون يتعلق بأوضاعهم.

تسلم مسؤول امني لائحة باسماء موظفين مرتشين في مرفق عام لم يكترثوا لكل تحذيرات المسؤولين عنهم واستمروا في “جني المال” وعبثهم بمصلحة المواطنين في انتظار ما يمكن ان يقدم عليه المسؤول الامني تعاوناً مع الجهات القضائية المعنية.

تزداد الخلافات بين عدد من القضاة ورجال الدين حيال اكثر من ملف في صفوف مؤسسة دينية بارزة.

لم يتخذ الخلاف في بلدية مزرعة الشوف طابعاً طائفياً الا لدى بعض الرأي العام، اذ انطلق من اعتراض على تجاوزات رئيس البلدية الذي دفع العضوة المسيحية الوحيدة الى الاستقالة، لكن استقالة اخرين من الاعضاء الدروز تضامناً معها خفف من وطأة الطابع المذهبي وان لم ينف الارتكابات والتجاوزات التي قام بها رئيس البلدية.

الجمهورية

تغيّر مسار تحقيق كبير مع موظف سابق بسحر ساحر، فبعدما ثبتت عليه الفظائع بالوقائع، وكانت تسير الإجراءات نحو توقيفه، تبدّلت الاتجاهات باتجاه لفلفة ملفّه محلياً.

وصف اختصاصيّون قانوناً يجري العمل على إقراره، بأنّه يشرّع الفوضى بشكل خطير، بدل ضبط الفوضى المستشرية في قطاع حسّاس، وستكون له عواقب وخيمة.

لوحِظ شبه إجماع من أوسع مروحة قيادية حول مواقف مرجع كبير، وإصراره على إنقاذ لبنان من واقعه المنكوب.

اللواء

أعادت التوترات الداهمة في المنطقة رفع منسوب الغموض حول الإنعكاسات المباشرة على لبنان!

اتسعت الهوة بين نواب معروفين ورئيس حزب يميني على خلفية مواقف، لم تأخذ الوقائع ووحدة المصالح بعين الاعتبار.

تزايدت المخاوف من أزمة كهرباء وطاقة عامة في البلاد، إذا لم تُفلح المساعي الجارية مع أنقرة لتوفير ما يلزم لتعويض النقص في إنتاج المعامل.

نداء الوطن

مصدر قريب من البيت الأبيض لـ “نداء الوطن”: لفتة الرئيسين عون وترامب تجاه الرئيس بري يجب ألا تُفهم في إطار الموافقة في تغطية عرقلة حزب الله ومواقفه الرافضة للمفاوضات بل بمثابة دعوة لبري ليكون قناة سياسية خلفية فعّالة في سبيل العمل للتوصل الى حل دائم مع إسرائيل.

تكشف مصادر فلسطينية عن تحولات مقلقة داخل مخيم عين الحلوة، بعدما أعلن قياديون وعناصر من تنظيمَي “جند الشام” و”الشباب المسلم” في حي الطوارئ مبايعتهم لتنظيم “داعش” ما يثير مخاوف أمنية من إعادة تنظيم الصفوف وإحياء نشاط الخلايا المتشددة داخل المخيم.

شخصية وزارية سابقة خففت كثيرًا من نشاطها السياسي بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة وتبيَّن بعد إجراء العملية أنها ستخضع لعلاج طويل يمنعها من متابعة عملها في الشأن العام.

البناء

توقف معلقون إسرائيليون أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطمأنة “إسرائيل” بإعلان عدم مشاركتها في الحرب، رابطاً إبقاءها خارج العمليات بحمايتها من الرد الإيراني، بعدما كانت طهران قد حصرت ضرباتها بالأهداف الأميركية وحلفاء واشنطن المشاركين مباشرة. لكن هذا الفصل يصبح هشاً إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها بشن هجوم واسع على المنشآت والجسور ومحطات الكهرباء، لأن إيران قد تبادر إلى استهداف “إسرائيل” باعتبارها شريكاً فعلياً في التخطيط وتوفير المعلومات، حتى لو لم تشارك طائراتها في الضربة. ومن هنا تتخذ الاستعدادات الإسرائيلية الجارية معناها الحقيقي: رفع الجاهزية الدفاعية، مراجعة خطط الطوارئ، تنظيف الملاجئ وتجهيزها، والاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ ومسيّرات إيرانية. ويستنتج المعلقون أن نفي ترامب مشاركة “إسرائيل” لا يلغي خشيتها من أن تعتبر طهران التصعيد الأميركي الكبير تمهيداً لدخولها اللاحق أو حرباً تخدم أهدافها مباشرة. ولذلك يقف الإسرائيليون أمام معادلة دقيقة: يريدون ضربة أميركية أكبر لإيران، لكنهم يدركون أن اتساعها قد يسقط الحصانة التي وفرها لهم البقاء المعلن خارج الجولة الحالية، ويُعيد الجبهة الإسرائيلية إلى قلب المواجهة.

يقول خبير في شؤون البورصة الأميركية إن سوق النفط والأسهم قدّم، أمس، تصويتاً واضحاً على مسار الحرب، بعدما تجاوز خام برنت مئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أيار، مرتفعاً بنحو 7% في جلسة واحدة ونحو 40% منذ بداية تموز، فيما بلغ الخام الأميركي قرابة 92 دولاراً. وتقول هذه القفزة إن السوق لم يقتنع بقدرة الضربات الأميركية على حماية الممر العُماني أو تعويض تعثر الملاحة في هرمز، وزادت هجمات اليمن على الناقلات السعودية قرب باب المندب المخاوف من سقوط الطريق البديل أيضاً. وانعكس القلق على وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2%، وخسر داو جونز أكثر من 500 نقطة، وهبط مؤشر «ستاندرد أند بورز» بنحو 1.2%، بالتزامن مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية. فالمشكلة لم تعُد ارتفاع كلفة الطاقة وحده، بل عودة التضخم واحتمال تشدد الاحتياطي الفيدرالي في أسعار الفائدة. والرسالة الأوضح أن نجاح واشنطن لا يُقاس بعدد الغارات، بل بعدد الناقلات العابرة؛ فما دام العبور محدوداً والنفط يرتفع، يمنح السوق لإيران واليمن نقاطاً إضافية في المواجهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى