غارة إسرائيلية تستهدف مبنى الشويفات.. من المستهدف؟

شهدت منطقة الشويفات – العمروسية، قرب الأجنحة الخمسة، بعد ظهر اليوم، غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية، في تصعيد ميداني يُعد الأول من نوعه في هذه المنطقة منذ وقف إطلاق النار، ما أثار حالة من الترقب والقلق بشأن مسار التطورات الأمنية في محيط العاصمة بيروت.
وأفادت معلومات بأن الغارة أدت إلى دمار كبير في المبنى المستهدف، فيما سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان وسط استنفار أمني واسع، بانتظار اتضاح الحصيلة النهائية للخسائر البشرية والأضرار.
وبعد دقائق من الاستهداف، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن الجيش الإسرائيلي “هاجم بشكل دقيق في منطقة بيروت”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهدف أو نتائج العملية.
في المقابل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية معطيات أولية بشأن هوية المستهدف، إذ ذكرت القناة 14 العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ “عملية اغتيال” في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أفادت “يديعوت أحرونوت” بأن الغارة استهدفت قائد وحدة الصواريخ في حزب الله.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستهدف هو علي الحسيني، المسؤول عن منظومة الصواريخ في “فرقة الإمام الحسين”، بينما أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى وجود شكوك بشأن نجاح عملية الاغتيال.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن تنفيذ الغارة جاء بعد محادثات مكثفة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إشارة إلى أبعاد سياسية وأمنية ترافق العملية العسكرية.
ويحمل استهداف منطقة الشويفات – العمروسية دلالات ميدانية خطيرة، إذ يوسع نطاق الضربات الإسرائيلية إلى مناطق قريبة من العاصمة، بعدما تركزت الاعتداءات خلال الفترة الماضية في جنوب لبنان والبقاع وبعض الطرقات الرئيسية.
وتأتي هذه الغارة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية والتصعيد العسكري المتبادل، وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا في الأيام المقبلة.



