أخبار كندا

كارني يؤيد الضربات الأميركية الجديدة على إيران من قمة الناتو… ويعتبرها “رداً مناسباً”

أبدى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني دعمه للضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت إيران، معتبراً أنها جاءت “رداً مناسباً” على ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار، وذلك قبيل انطلاق أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة.
وقال كارني إن إيران “تصرفت بطريقة غير مسؤولة” من خلال استهداف مواقع في السعودية وقطر وتهديد الملاحة البحرية، مضيفاً أن الرد الأميركي جاء بهدف وقف هذا السلوك، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة العمل من أجل خفض التصعيد وإعادة تثبيت وقف إطلاق النار.
وتأتي تصريحات كارني بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن القوات الأميركية شنت ضربات على أهداف داخل إيران، قالت إنها جاءت رداً على هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجمات استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت.
وفي موقف حاد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار “انتهى”، مستخدماً عبارات قاسية بحق القيادة الإيرانية، ومؤكداً أنه “لا يريد التعامل معهم بعد الآن”.
كما جدد ترامب انتقاداته لحلفاء الولايات المتحدة داخل الناتو، معتبراً أنهم لم يقفوا إلى جانب واشنطن وإسرائيل خلال الحرب مع إيران، وقال إنه كان يفكر في مقاطعة قمة الناتو لولا علاقته الشخصية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مضيفاً أن الولايات المتحدة تنفق مئات مليارات الدولارات على الدفاع بينما لا تلقى، بحسب تعبيره، الدعم الكافي من حلفائها.
وفي ملف آخر، أقرّ كارني بأن ترامب نجح في دفع أعضاء الحلف إلى تحمل مسؤوليات أكبر في مجال الإنفاق الدفاعي، قائلاً إن الرئيس الأميركي “لم يعد يربح النقاش فقط، بل حسمه”، في إشارة إلى اقتناع دول الحلف بضرورة زيادة استثماراتها العسكرية.
وأكد رئيس الوزراء الكندي أن أمن القطب الشمالي أصبح أولوية استراتيجية بالنسبة للناتو، مشيراً إلى أن كندا تعمل مع دول الشمال الأوروبي وألمانيا ودول البلطيق لتعزيز الدفاعات في المنطقة، مضيفاً أن “القطب الشمالي ليس جناحاً للحلف، بل أصبح جبهة متقدمة يجب الدفاع عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى