إنهاء خدمات قنصلين فخريين في كندا ضمن مراجعة إدارية لبنانية شاملة …والسفارة اللبنانية في أوتاوا تتحرّك لضمان استمرار الخدمات القنصلية

في خطوة أثارت تساؤلات داخل أوساط الجالية اللبنانية في كندا، ولا سيما في تورونتو وإدمونتون جاء القرار المتعلّق بإنهاء خدمات القنصلين الفخريين وتعليق العمل في القنصليتين الفخريتين ضمن إطار مرسوم رسمي شامل صدر في لبنان، شمل عدداً من القناصل الفخريين في دول مختلفة حول العالم.
وتشير مصادر مطّلعة إلى أن هذا القرار لم يقتصر على كندا، بل طال قناصل فخريين في عدد من الدول، من بينها كوستاريكا، المكسيك، فنلندا، أستراليا، زامبيا، إسبانيا، البرازيل، تايلاند، بنما، السنغال، وكوراساو، وذلك في سياق مراجعة إدارية واسعة امتدت على فترة طويلة.
وبحسب المصادر، فإن التدبير يندرج ضمن عملية إعادة تقييم لمهام عشرة قناصل فخريين حول العالم، وقد جاء إدراج تورونتو وإدمونتون في هذا المرسوم ضمن هذا التقييم الإداري البحت، بعيداً عن أي تفسيرات سياسية أو طائفية أو قراءات غير دقيقة قد تُتداول حول خلفيات القرار أو توقيته.
وتوضح المصادر أن الوضع في إدمونتون لم يكن مستجداً، إذ إن العمل في القنصلية الفخرية هناك متوقف منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعدما تعذّر تجديد خدمات القنصل الفخري نتيجة تدبير رسمي رُفع إلى وزارة الخارجية الكندية. ومنذ ذلك الحين، بقيت القنصلية في حالة جمود تام، إلى أن صدر المرسوم الأخير الذي أنهى خدمات القنصل الفخري بصورة نهائية.
وفي سياق متابعة أوضاع الجالية اللبنانية في كندا، تؤكد المصادر أن السفارة اللبنانية في أوتاوا تعمل على ضمان عدم تأثر أبناء الجالية في تورونتو وإدمونتون بقرار إنهاء خدمات القنصلين الفخريين. وفي هذا الإطار، تفيد المعلومات بأن السفارة ستباشر التحضير والنظر في إمكانية تنظيم زيارات قنصلية إلى تورونتو خلال الفترة المقبلة، وربما لاحقاً إلى إدمونتون، بهدف تأمين الخدمات القنصلية مباشرة للجالية وتسهيل معاملاتها دون أي انقطاع.
ومن المتوقع أن تتم هذه الخدمات عبر فرق قنصلية متنقلة تتولى استقبال الطلبات وإنجاز المعاملات في المدينتين، بما يضمن استمرار التواصل بين السفارة وأبناء الجالية اللبنانية في مختلف المقاطعات الكندية.
وتشير المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص السفارة على تعزيز حضورها وتطوير خدماتها، وضمان تواصلها الدائم مع الجالية اللبنانية في كندا، بما يعكس التزامها بخدمة اللبنانيين أينما وجدوا.




