أخبار كندا

بوالييفر يطالب كارني بكشف “الصفقة السرية” لـجسر جوردي هاو وسط تضارب الروايات وانتقادات لـتنازلات محتملة لـواشنطن

في تصعيد جديد للجدل السياسي حول جسر جوردي هاو الدولي، طالب زعيم حزب المحافظين بيير بويليفر رئيس الوزراء مارك كارني بنشر تفاصيل الاتفاق الذي أبرمته حكومته مع الولايات المتحدة بشأن افتتاح الجسر، متهماً إياه بتقديم روايات متضاربة حول بنود الصفقة. وفي رسالة وجهها إلى كارني، تساءل بويليفر: “ما هي الصفقة؟ لقد مر أسبوع، وحان الوقت ليعرف الكنديون ما الذي تم التنازل عنه للأمريكيين”.
ويأتي ذلك بعد إعلان الحكومة الفيدرالية افتتاح الجسر الرابط بين وندسور في أونتاريو وديترويت بولاية ميشيغان في 27 يوليو، عقب أسابيع من التأجيل. وكشفت مصادر حكومية أن كندا ستتقاسم 50% من صافي عائدات رسوم العبور لمدة 15 عاماً مع صندوق للتنمية الاقتصادية، كما ستحتاج إلى موافقة أمريكية إذا رغبت في تعديل الرسوم بنسبة تتجاوز 10%.
غير أن كارني أوضح لاحقاً أن تقاسم الأموال لن يبدأ إلا بعد سداد ديون المشروع البالغة 6.4 مليار دولار، مؤكداً أن الإيرادات الصافية في السنوات الأولى ستكون محدودة، وربما سلبية. لكن تصريحاته أثارت مزيداً من الجدل بعد استخدامه مصطلح “صافي الإيرادات”، بينما تحدث وزير البنية التحتية غريغور روبرتسون عن “صافي الأرباح”، وهو اختلاف يحمل دلالات مالية مهمة.
الصفقة الجديدة تعرضت لانتقادات باعتبارها تنازلاً إضافياً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة أن الاتفاق الأصلي لعام 2012 كان يمنح كندا كامل إيرادات الجسر حتى استرداد استثماراتها، قبل تقاسمها مع ميشيغان. وحتى الآن، لم تنشر الحكومة النص الكامل للاتفاق، مؤكدة أن الجانبين لا يزالان يستكملان إجراءاته القانونية، بينما يُنتظر أن يسهم الجسر الجديد في تخفيف الازدحام وتعزيز حركة التجارة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى