كندا توسّع دعمها للبنان ببرامج جديدة تتجاوز معها مساعدات 2026 حاجز 71 مليون دولار

وسّعت الحكومة الكندية حزمة دعمها المخصصة للبنان خلال عام 2026، معلنةً عن برامج جديدة تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، في وقت تتفاقم فيه الضغوط الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها البلاد.
وجاء الإعلان خلال زيارة وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي إلى بيروت، حيث كشف عن ثلاثة برامج إضافية تركز على مساعدة العائلات الضعيفة، وتمكين النساء، ودعم المجتمعات المتضررة والنازحين.
وكانت أوتاوا قد خصصت في مارس الماضي 37.7 مليون دولار كندي كمساعدات إنسانية للبنان، شملت الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه والخدمات الأساسية.
وبحسب المعطيات المتاحة، رفعت الحزمة الجديدة إجمالي المساعدات الكندية الموجهة إلى لبنان خلال 2026 إلى أكثر من 71 مليون دولار كندي.
من جهته، رحّب النائب الكندي من أصل لبناني فيصل الخوري بالإعلان، مشيراً إلى أن هذه البرامج تهدف إلى توفير دعم مباشر للعائلات والمجتمعات التي تواجه ظروفاً معيشية صعبة، ومؤكداً استمرار التنسيق مع الجهات اللبنانية والدبلوماسية والمنظمات العاملة ميدانياً.
وتُعد كندا من أبرز الجهات الدولية الداعمة للبنان، إذ قدمت خلال السنوات الماضية مئات ملايين الدولارات ضمن برامج شملت المساعدات الإنسانية والتنمية ودعم الاستقرار والسلام والأمن.
ويأتي التوسع في الدعم الكندي في ظل استمرار الأزمات التي تثقل كاهل اللبنانيين، من تدهور اقتصادي ونزوح وتداعيات أمنية، فيما تؤكد أوتاوا أن أولويتها تبقى توجيه المساعدات إلى الفئات الأكثر حاجة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود والتعافي.




