عودة الحياة الى صالونات تصفيف الشعر الإيطالية وحجم عملها 7.3 مليار دولار في السنة
تعود الحياة في إيطاليا إلى طبيعتها بشكل تدريجي. ومنذ بداية شهر أيار استأنفت الرحلات البحرية التي كانت قد توقفت كليا منذ شهر نيسان عام 2020. سفينة كوستا سميرالدا، أول سفنيه تستأنف عملها في شركة “كوستا كروز”، مع انطلاق موسم الصيف.
تعود الحياة الى طبيعتها في روما العاصمة وتمتلئ الساحات بالمواطنين وتعود المطاعم لتعمل من جديد. ينص المرسوم الذي أقرته الحكومة بداية الشهر الجاري، على قواعد جديدة للمطاعم المفتوحة لتناول وجبات الغداء والعشاء في الهواء الطلق، المقاهي، المدارس والسفر.
الحدث الأكبر بالنسبة الى السيدات هو عودة صالونات التجميل للعمل. وهذا ما تنتظره بفارغ الصبر مئات الآلاف من النساء. يتعين على الإيطاليات التزام قواعد التباعد الجسدي الصارمة ووجود عدد قليل جدا من الزبائن داخل الصالونات، مما أدى الى الازدحام في المواعيد إذ قد تنتظر السيدة 10 أيام لموعد في إحدى هذه المحال.
وتقول لوريتا دي كاروليس التي يعتبر صالونها نموذجا للرقي في مدينة مانسيانا القريبة من روما، لـ”الوكالة الوطنية للإعلام”: “بعد قرارات الحكومة الإيطالية بالعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، باتت اهتمامات الإيطاليات تدور حول الذهاب إلى صالونات تصفيف الشعر، بعد وقت طويل من الاغلاق الكامل ومن العزلة. على هذه الصالونات تصفيف الشعر والتجميل في إيطاليا اتباع إجراءات الحماية وتطبيق قواعد السلامة، كي تستطيع إعادة فتح المحال كونها المكان السهل لإلتقاط العدوى. فقبل دخول الصالون، هناك تعليمات علقناها على النافذة، يجب على زبائننا اتباعها عند الدخول. على الزبائن التوقف واستخدام معقم اليدين وارتداء القناع قبل تصفيف الشعر، ويتم استقبال الزبائن وتوجيههم إلى كرسي يتم تخصيصه لهم طوال الخدمة”.
خلال العشرة سنوات الماضية تضاعف نشاط التزيين عشرات المرات في إيطاليا ولم تكن تهتم الإيطاليات كما في فرنسا على سبيل المثال بالمظهر الخارجي.
في أحصاء حديث قام به المعهد الوطني للإحصاء يبلغ حجم عمل سوق تصفيف الشعر في إيطاليا 7.3 مليار دولار في السنة. وتفيد الإحصائيات أن “الوظيفة رائعة ومرضية لثلاثة من كل 4 إيطاليين، ويوفر القطاع أكبر فرص عمل للأجيال الشابة ويشغل أكثر من 190 ألف وحدة في 90 ألف صالون موزعة في جميع أنحاء التراب الوطني ولا بطالة تذكر في القطاع”.




