منوّعات
لحظات رعب في حياة الأمير أندرو ومواجهة مع “مُقنّع” مسلح!

الحادثة التي وقعت يوم الخميس 7 مايو/أيار، كشفت عن ثغرة أمنية “مخيفة” في وقت يعيش فيه الأمير مرحلة حساسة من حياته بعيداً عن الألقاب الملكية، لتضع شرطة “نورفولك” أمام ملف تحقيق مفتوح حول دوافع هجومٍ كاد أن يسفر عن كارثة.
بينما كان أندرو يمارس هوايته في التنزه مع كلبه بمنطقة قريبة من مقر إقامته في “مارش فارم”، رصد شهود عيان رجلاً يرتدي قناعاً واقياً يركض بسرعة فائقة وبشكل مباشر باتجاه الأمير. هذا التصرف التهديدي المباغت تسبب في حالة إرباك شديد، مما أجبر الأمير على الانسحاب الفوري من الموقع برفقة حارسه الشخصي، مستخدمين سيارة كانت متواجدة بالقرب من مكان الحادث للإفلات من الخطر الوشيك.
استجابةً لبلاغات السكان المحليين المذعورين من سلوك الرجل المريب، طوقت شرطة “نورفولك” المكان وألقت القبض على المشتبه به بتهمة حيازة سلاح هجومي والإخلال بالنظام العام. ورغم تكتم الأجهزة الأمنية على طبيعة السلاح، إلا أنها صنفته كأداة مؤذية قانوناً، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة ودوافع المهاجم التي لا تزال غامضة حتى الآن، مع استمرار احتجازه لاستكمال الإجراءات.
تأتي هذه الحادثة في ذروة الأزمات التي تلاحق أندرو ماونتباتن وندسور، خاصة بعد قرار الملك تشارلز الثالث بتجريده من ألقابه الملكية والدوقية إثر الجدل المحيط بعلاقته برجل الأعمال جيفري إبستين. وحتى اللحظة، يلتزم مكتب الأمير وشرطة نورفولك الصمت الرسمي حيال خلفيات الهجوم، بينما يراقب قصر بكنغهام الموقف، في ظل تشديد سابق للملك تشارلز على ضرورة ترك العدالة تأخذ مجراها الكامل في كافة القضايا القانونية المرتبطة بشقيقه.




