بعد تصريح الوزير.. “الجوارب” تثير الجدل في بلد عربي!

قتحمت كلمة “جوارب” القاموس السياسي المغربي مؤخرا، واحتلت الصفحات الأولى للجرائد كما أصبحت موضوع الساعة تحت قبة البرلمان.
فمنذ نحو أسبوع، لا حديث إلا عن “التقاشر” (الجوارب بالعامية المغربية) في المشهد السياسي، بل أصبحت الكلمة تحتل صدارة منصات التواصل الاجتماعي، مخلفة سخرية عارمة.
سجال في البرلمان
وبلغت حدة النقاش ذروتها بين الوزير والنائب محمد أوزين عن الحركة الشعبية، عندما قال الأخير: “أتمنى من السيد وهبي، الذي بشرنا مؤخرا أنه يعرف جوارب المغاربة، أن يبين لنا أنه يعرف اللغة الرسمية لبلده”.
وفي تعليق على هذا الجدل، قال أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة ابن طفيل في القنيطرة رشيد لزرق، إن “تصريح وزير العدل كان بمنطق بوليسي من خلال حديثه عن معرفة الجوارب التي يرتديها المندوب الجهوي، وكأنه يملك سلطة سرية تزوده بالمعلومات، الأمر الذي يناقض مبدأ دولة الحقوق والحريات”.
الصحافة تنتقد
كما علق المحلل إسماعيل الحلوتي، في مقال بعنوان “عندما يخلط الوزير وهبي المساطر بالتقاشر”، طارحا تساؤلات عن “خلفيات الخطاب، الذي يؤنب من خلاله الوزير وهبي بأسلوب قاس وممزوج بنوع من التعالي والعجرفة مسؤولا أمام رئيسه المباشر”.
وبيّن الحلوتي: “أنه ومهما حاولنا التغاضي عن هذه الفضيحة المزلزلة، فلا يمكن أن نلتمس العذر لمعالي الوزير بدعوى أن الأمر لا يعدو أن يكون زلة لسان غير مقصودة”.




