جدل في أونتاريو بعد بيع زوج نائبة أسهماً في شركة مرتبطة بعمليات ترحيل أميركية

أثار امتلاك زوج نائبة في برلمان أونتاريو أسهماً في شركة طيران تشارك في تنفيذ رحلات ترحيل لصالح سلطات الهجرة الأميركية جدلاً سياسياً وأخلاقياً، قبل أن يؤكد مكتب النائبة أن الأسهم بيعت خلال عام 2025.
وتتعلق القضية بشركة GlobalX Airlines، التي تنفذ عدداً كبيراً من رحلات نقل المحتجزين والترحيل لصالح سلطات الهجرة الأميركية، وقد تعرضت لانتقادات متزايدة من منظمات حقوقية بسبب ارتباط بعض رحلاتها بقضايا أثارت مخاوف بشأن الإجراءات القانونية وحقوق المرحلين.
وتشغل النائبة مونيكا سيرييلو منصب المساعدة البرلمانية للمدعي العام في أونتاريو، فيما قالت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد في المقاطعة ماريت ستايلز إن امتلاك أسهم في شركة تستفيد من توسع عمليات الترحيل يثير تساؤلات تستحق التوضيح.
وأكد مكتب سيرييلو أن النائبة لم تشارك شخصياً في شراء الأسهم، وأن حساب الاستثمار كان مملوكاً لزوجها وحده، مضيفاً أن الأسهم جرى شراؤها وبيعها خلال عام 2025 ولا ترتبط بأي أعمال أو قرارات لحكومة أونتاريو.
وبحسب منظمة Human Rights First، نفذت GlobalX آلاف الرحلات المتعلقة بنقل محتجزين وعمليات ترحيل خلال العام الحالي، ما جعلها من أبرز الشركات المستخدمة في هذا المجال.
وكانت الشركة قد شاركت أيضاً في رحلات أثارت جدلاً واسعاً، من بينها نقل نحو 200 شخص إلى السلفادور في مارس 2025، في قضية شهدت نزاعات قضائية ومخاوف بشأن احترام الإجراءات القانونية.
وكانت أسهم GlobalX مدرجة في بيان الإفصاح المالي المرتبط بأعضاء برلمان أونتاريو حتى 27 فبراير 2025، في إطار القواعد التي تفرض الكشف عن بعض الأصول المالية التي تتجاوز قيمة محددة.
ولا تزال تفاصيل توقيت بيع الأسهم أو ما إذا كانت الصفقة قد حققت أرباحاً غير معروفة، فيما تتواصل الدعوات إلى مزيد من الشفافية بشأن العلاقة بين المصالح المالية الخاصة والمناصب العامة.




