أخبار كندا

سيناريو صادم من الحكومة الكندية: المهارات أهم من الشهادات!

في تقرير استشرافي جديد، حذّرت مؤسسة “آفاق السياسات” التابعة للحكومة الكندية من احتمال أن يضطر ملايين الكنديين في المستقبل إلى الاعتماد على مهارات البقاء الأساسية مثل الصيد وصيد الأسماك لتأمين الغذاء والموارد، في ظل تصاعد التفاوت الاقتصادي وعدم الاستقرار المالي.

التقرير يشير إلى أن التعليم الجامعي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا كبوابة للفرص، بدأ يفقد قيمته، إذ لم تعد الشهادات تضمن وظائف مستقرة، وقد يختفي هذا التوقع كليًا بحلول عام 2040. ومع صعوبة امتلاك المنازل وتقلص فرص الاستقرار المالي، قد تصبح الوراثة الوسيلة الوحيدة للأمان الاقتصادي.

في هذا السيناريو، تتصدع البنية الاجتماعية الكندية، حيث تنعزل الطبقات الثرية خلف بوابات مغلقة، بينما تلجأ الطبقات الأخرى للاعتماد على الذات والعيش من الأرض. تتضاءل أهمية المؤسسات الرسمية، ويغدو الوصول إلى الموارد الأساسية مقياسًا للمكانة الاجتماعية أكثر من التعليم أو العمل.

هذه التحولات قد تنعكس على الصحة النفسية، فتزيد من مشاعر الإحباط والقلق والتفكك المجتمعي. كما يمكن أن تفقد كندا جاذبيتها كوجهة للمهاجرين، بل وقد يفكر البعض في مغادرتها بحثًا عن فرص أكثر أمانًا.
ورغم سوداوية المشهد، تؤكد “آفاق السياسات” أن هذا المستقبل ليس حتميًا، بل محتمل إذا لم تُتخذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه التحديات قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى