جاليات

عبد الحق ساري في حفل جمع التبرعات: تمثيل بوراسا مسؤولية أحملها بنزاهة وحضور دائم وعندما تتوحّد الجهود تتحوّل الوعود إلى إنجازات

أقام النائب الفدرالي عن دائرة بوراسا، عبد الحق ساري، حفل جمع تبرعات لزوم حملته الانتخابية المقبلة حضره وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامباني، رئيسة بلدية مونتريال-نور كريستين بلاك، وعدد من الشخصيات السياسية والقيادات المجتمعية وممثلي مختلف الجاليات والمؤسسات المحلية.

وشكّل اللقاء، الذي جُمع خلاله ما يفوق الستين ألف دولار، مناسبة لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت للمنطقة خلال العام الماضي، وفي مقدّمتها مشروع المركز الرياضي الجديد في مونتريال-نور، كما جرى التطرّق إلى قضايا الهجرة والاقتصاد والبنية التحتية ومستقبل المنطقة.

كريستين بلاك

وفي كلمتها، أكدت رئيسة بلدية مونتريال-نور كريستين بلاك أنّ النائب الفدرالي عبد الحق ساري بقي وفياً لقضايا منطقته بعد انتقاله إلى البرلمان الكندي،مستعرضة مسيرته مذ كان مستشاراً بلدياً، لافتةً إلى أنه عُرف بنشاطه ومتابعته الدؤوبة للملفات المحلية، ولا سيما القضايا المرتبطة بالأمن العام وجودة الحياة. وأكدت أنّ انتخابه نائباً فدرالياً شكّل مكسباً لمونتريال-نور، لأنه يحمل معه إلى أوتاوا معرفة دقيقة باحتياجاتها وهواجس سكانها.

وفي ما يتعلق بمشروع المركز الرياضي الجديد في مونتريال-نور، شدّدت بلاك على أنّ ساري لعب دوراً محورياً في متابعة الملف مع الحكومة الفدرالية، مشيرةً إلى أنّ البلدية تواصل العمل مع مختلف الشركاء لاستكمال مراحله، ومؤكدةً أنّ المشروع «ليس في خطر».

وختمت بلاك بتوجيه الشكر إلى ساري على التزامه المتواصل تجاه مونتريال-نور، معتبرةً أنّ التعاون بين مختلف مستويات الحكم يشكّل نموذجاً للعمل المشترك من أجل إنجاز مشاريع ملموسة تخدم الشباب والعائلات في المنطقة.

عبد الحق ساري

وفي كلمته، استهلّ ساري حديثه بتوجيه رسالة شكر ومحبة إلى عائلته، التي تتحمّل غيابه وتقف إلى جانبه بصمت وثبات، معتبراً أنّ دعمها كان ولما يزل مصدر قوة أساسية له في مسيرته السياسية وخدمته العامة،والى فريق عمله في اوتاوا ومونتريال كما الى الجمعية الليبرالية في بوراسا، العمود الفقري لكل ما يبنيه ،متوقفاً عند الجهود المثمرة لكل فريقه والتي أضفت الى جمع 62 الف دولار هي نتيجة الثقة التي وضعوها في شخصه الكريم وهي مسوؤلية كبرى وضعها على عاتقه.

وتوقف ساري عند الانجازات التي تحققت في خلال السنة الأولى من ولايته البرلمانية مشدداً على أن العمل المشترك بين مختلف مستويات الحكم بدأ يترجم إلى مشاريع وإنجازات ملموسة لصالح سكان المنطقة ومما قاله:”المركز الرياضي في مونتريال-نور يمثّل استثماراً بقيمة 62 مليون دولار في مجتمعنا. 62 مليون دولار لكي يحصل شبابنا على مساحات تليق بهم، ولكي تحصل مونتريال-نور على البنى التحتية التي تستحقها منذ زمن طويل. هذا المشروع هو أكثر من مجرد مبنى. إنه رسالة واضحة إلى مجتمعنا: أنتم مهمون، وتستحقون الأفضل، ونحن نفي بوعودنا.

وهناك أيضاً مشروع القانون C-267، المتعلق بالحق في الإصلاح. أحمل هذا المشروع بقناعة كبيرة. لأن منح الكنديات والكنديين الحق في إصلاح أجهزتهم الإلكترونية والكهربائية المنزلية هو مسألة عدالة اقتصادية، ومسألة احترام للبيئة، ومسألة منطق سليم. وهذا ما ندافع عنه في أوتاوا”.

وتابع يقول:”وإلى جانب مشاريع القوانين والاستثمارات في دائرتنا الانتخابية، أودّ أيضاً أن أتحدث عن عملي في قلب المؤسسات البرلمانية في أوتاوا. فأنا عضو في اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية، حيث نعمل على قضايا تمسّ مباشرة مكانة كندا في العالم: العقوبات، وحقوق الإنسان، والعلاقات الدبلوماسية ،كما أنني عضو في لجنة الرقابة على أنشطة الاستخبارات والأمن القومي، NSICOP، وهي إحدى اللجان البرلمانية القليلة المخوّلة دراسة أكثر الملفات حساسية في بلدنا وخلال سنتي الأولى في أوتاوا، شاركت أيضاً في لجنة ثالثة، هي لجنة الأخلاقيات، حيث عملنا على قضايا أساسية تتعلق بالشفافية والنزاهة في ديمقراطيتنا.

هذه المسؤوليات لا أتعامل معها باستخفاف. فهي تذكّرني كل يوم بأن تمثيل بوراسا لا يعني فقط الدفاع عن مجتمعنا هنا في مونتريال-نور، بل يعني أيضاً حمل صوتنا إلى الطاولات التي تُتخذ فيها القرارات الكبرى، تلك القرارات التي ترسم ملامح كندا التي نريد أن نتركها لأبنائنا ،هذه الإنجازات هي إنجازاتكم بقدر ما هي إنجازاتي ،لأنها لم تكن لتتحقق لولا دعمكم، ولولا صوتكم، ولولا ثقتكم ،وهذه الثقة تحديداً، لا أعتبرها أبداً أمراً مفروغاً منه. لقد منحني مواطنات ومواطنو بوراسا شيئاً ثميناً، وأنا أدرك كل يوم حجم هذه المسؤولية، إن التزامي تجاهكم بسيط: أن أمثلكم بنزاهة، وبحضور دائم، وبكل الطاقة التي أستطيع أن أقدّمها”.

وختم مرحباً بالسيد فرانسوا-فيليب شامبان، الذي آمن بهذا المشروع واستخدم تأثيره وقيادته لكي تصل هذه الـ 62 مليون دولار إلى هنا، إلى مجتمع مونتريال-نور .

فرانسوا-فيليب شامباني

وأشاد وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامباني بالدور الذي يؤديه النائب الفدرالي عن دائرة بوراسا عبد الحق ساري في تمثيل أبناء منطقته والدفاع عن قضاياهم في البرلمان الكندي، مؤكداً أنّ ساري من النواب الذين «عندما يتحدثون تستمع أوتاوا» وممّا قاله: «عبد الحق ساري يعرف منطقته جيداً، ويعرف كيف يدافع عن ملفاتها في أوتاوا. وعندما يتحدث باسم بوراسا ومونتريال-نور، فإن صوته يُسمع، لأنّه يحمل قضايا الناس بجدية والتزام».

وركّز شامباني على أهمية مشروع المركز الرياضي والمجتمعي الجديد في مونتريال-نور، مشيراً إلى أنّ ساري تابع هذا الملف بإصرار لما يمثّله من مساحة حيوية للشباب والعائلات، ومن مشروع يعزّز الروابط الاجتماعية في المنطقة.

ووصف شامباني مونتريال-نور بأنها نموذج للتنوع والتعايش، مشيداً بالحضور الواسع لمختلف الجاليات، وبالدور الذي تلعبه هذه الجاليات في بناء الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في كندا ،مثنياً على ساري، واصفاً إياه بالرجل الأصيل والملتزم بقضايا مجتمعه، والذي يجمع بين «العقل والقلب».

وختم شامباني بالحديث عن استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار في البنية التحتية في كيبيك، معتبراً أنّها خطوة أساسية لبناء اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة، مشدداً على الدور الذي يمكن أن تلعبه الموارد الطبيعية والطاقة والمعادن الاستراتيجية في تعزيز موقع كندا على الساحة العالمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى