أخبار دولية

كارني: كندا ستكشف عن استثمارات جديدة في البنية التحتية للموانئ خلال أسبوعين لتعزيز صادرات الغاز الطبيعي المسال

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته تستعد للإفصاح عن سلسلة من الاستثمارات الجديدة في البنية التحتية للموانئ خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز صادرات كندا من الغاز الطبيعي المسال (LNG) والمعادن الحيوية إلى أوروبا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، حيث وصف كارني الفرص المتاحة أمام كندا في مجال الغاز الطبيعي المسال بأنها “هائلة”، مشيرًا إلى أن المشاريع المرتقبة ستشمل توسعة ميناء مونتريال وإنشاء ميناء جديد في تشرشل، مانيتوبا، بما يسمح بفتح ممرات إضافية لتصدير الطاقة والموارد الكندية إلى الأسواق الأوروبية.

وأكد كارني أن هذه الخطوة جزء من خطة حكومية أوسع تتضمن استثمارات كبرى في الطاقة، البنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، بقيمة تصل إلى نصف تريليون دولار. ومن المتوقع أن تُحدث هذه المشاريع نقلة نوعية في قدرات كندا التصديرية، في وقت تتزايد فيه الحاجة الأوروبية إلى مصادر طاقة موثوقة.

وأشار وزير الطاقة والثروات الطبيعية تيم هودجسون إلى أن ميناء مونتريال يُعد حلقة رئيسية في توسيع التجارة مع أوروبا، فيما يُنظر إلى ميناء تشرشل على أنه “فرصة استراتيجية” لتصدير الحبوب والمعادن إضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، مستفيدًا من ارتباطه المباشر بشبكة السكك الحديدية.

وتزامن الإعلان مع توقيع إعلان نوايا مشترك بين كندا وألمانيا لتعزيز التعاون في مجال المعادن الحيوية، وهو ما يعكس توجهًا متصاعدًا نحو ترسيخ دور كندا كمورد استراتيجي للمواد الضرورية للانتقال الطاقوي الأوروبي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى