أخبار كندا

كارني: كندا في موقف صعب بسبب غياب التمثيل الدبلوماسي في إيران

أكد رئيس وزراء كندا  مارك كارني، أن عدم امتلاك كندا تمثيلا دبلوماسيا في دول مثل إيران يمثل تحديا أمام الحكومة الكندية، وتحديدا حين يتعلق الأمر بتقديم المساعدة للمواطنين الكنديين في الخارج.

وأضاف أن عدم وجود السفارات الكندية في بعض الدول يجعل كندا تعتمد على دول أخرى للمساعدة في القضايا القنصلية، مثل متابعة أوضاع الكنديين الذين يتعرضون لإصابات أو احتجاز خارج البلاد.

كما ذكر رئيس الوزراء أن وجود علاقات دبلوماسية مع دولة ما لا يشير بالضرورة إلى تأييد سياساتها أو مواقفها، بل يسعى إلى حماية المصالح الوطنية وتقديم الخدمات للمواطنين عند الحاجة.

وجاءت تصريحات كارني في وقت أثارت فيه تقارير وتكهنات بشأن إمكانية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين كندا وإيران لكنه نفى وجود أي محادثات حاليا حول هذا الأمر، لافتا إلى عدم وجود مناقشات لإعادة العلاقات في الوقت الراهن.

تجدر الإشارة إلى أن كندا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2012 خلال حكومة رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر، وأغلقت سفارتها في طهران نتيجة مخاوف تتعلق بالأمن والسياسة الخارجية.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند قد قالت في وقت سابق من العام إن استئناف العلاقات مع إيران يتحاج إلى تعديلات جوهرية في طبيعة النظام الحاكم هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى