أخبار كندا

انشقاق جديد يضرب حزب بوالييفر ما القصة؟

أعلن النائب مايكل ما انشقاقه عن الحزب المحافظ وانضمامه رسميًا إلى صفوف الليبراليين، موجّهًا بذلك ضربة سياسية جديدة لزعيم المحافظين بيير بوالييفر، ودافعًا حزب رئيس الوزراء مارك كارني خطوة إضافية نحو تحقيق الأغلبية البرلمانية.

وجاء قرار ما، نائب دائرة ماركام يونيفيل، بعد سنوات من عمله داخل صفوف المحافظين، قبل أن يعلن الخميس انتقاله إلى الليبراليين، مبرّرًا خطوته بأن كارني يقدم، على حدّ تعبيره، “نهجًا ثابتًا وعمليًا” يتماشى مع أولويات الناس في دائرته.

وقال ما في بيان رسمي:”توصلتُ إلى قناعة بأن رئيس الوزراء مارك كارني يقدم النهج المستقر والبراغماتي الذي نحتاجه لمواجهة القضايا التي أسمعها يوميًا خلال العمل الميداني.”

وبانضمام ما إلى الليبراليين، يصبح الحزب على مقعد واحد فقط من الحصول على الأغلبية داخل البرلمان، وهو تطور غير مسبوق منذ تشكيل الحكومة الحالية. ويأتي هذا التحول في وقت حساس سياسيًا، حيث تتصاعد التحديات أمام بوالييفر داخليًا وخارجيًا.

وتُعدّ خطوة مايكل ما من أبرز الانشقاقات التي يشهدها المحافظون في الفترة الأخيرة، ما يزيد الضغط على قيادة الحزب ويُبرز حجم الانقسامات الداخلية، خصوصًا مع تزايد شعبية كارني وتعزّز موقعه السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى