مناسا في حفل غداء عيد الميلاد الذي أقامته هيئة كولكو: المنتشرون جاهزون لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية متى فُتح الباب أمامهم

أقامت هيئة كولكو في التيار الوطني الحر، برئاسة منسّقها العام طوني مناسا، غداءً احتفاليًا بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك في إحدى صالات كاتدرائية المخلّص في مونتريال.
حضر المناسبة الى مناسا راعي أبرشية كندا للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران ميلاد الجاويش، الأباء ربيع أبو زغيب، طوني زيادة ،برنار باسط، أهل الصحافة، وأعضاء ومناصري التيار،وقدمت له ديالا جبرين عطالله.
استُهلّ اللقاء بعزف النشيد الوطني الكندي، تلاه النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد التيار الوطني الحر.
بداية كلمة ترحيبية للأب أبو زغيب جاء فيها:”نصلّي ليعود المسيح ويحلّ بسلامه على لبنان، فيقيم في قلوب شعبه، سواء المقيمين في الوطن أو المنتشرين في أصقاع العالم، ويلمسهم بنعمته، لأن هذا الوطن ما زال ينبض بالمحبة، ويستحق أن يولد فيه الرجاء من جديد».
مناسا

وألقى مناسا كلمة شدّد فيها على البعد الروحي لعيد الميلاد، معتبراً أن الاحتفال لا يقتصر على الزينة والمظاهر، بل يشكّل مناسبة للتأمل في معاني المحبة والبساطة التي جسّدها ميلاد السيد المسيح، والذي اختار المغارة بدل القصر، ليؤكد أن القوة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان.
وتوقف مناسا عند ملف الانتخابات، مؤكدًا أن اللبنانيين في الاغتراب أدّوا واجبهم كاملًا، وأقفلوا مرحلة تسجيل أسمائهم للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي بضمير مرتاح، بعد أن قدّموا والتزموا وأثبتوا أن صوت الانتشار حاضر وفاعل.
وتابع قائلاً:” أن المرحلة المقبلة باتت بيد الدولة اللبنانية، التي يقع على عاتقها اتخاذ القرار النهائي لناحية السماح للبنانيين المنتشرين بالاقتراع، أو حصر العملية الانتخابية داخل الأراضي اللبنانية ،مشدداً على أن الانتشار اللبناني ينتظر هذا القرار بإيمان لا بخوف، معتبرًا أن الاغتراب لم يعد مجرد حالة داعمة، بل أصبح قوة حقيقية وحقيقة سياسية لا يمكن تجاهلها أو محوها.”
وأكد مناسا “أن المنتشرين جاهزون لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية متى فُتح الباب أمامهم، وفي حال لم يُفتح، فإنهم سيبقون ثابتين في مواقفهم، أوفياء لقضيتهم، وصوتًا حيًّا للبنان خارج الوطن”.
وفي هذا السياق، توجّه بكلمة محبة واحترام إلى رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، واصفًا إياه بالرجل الذي علّم أجيالًا أن الحق لا ينحني مهما بلغت التضحيات، كما حيّا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، معتبرًا أنه مستمر في حمل القضية والسير في طريق النضال بثبات، لأن لبنان يستحق الصمود والرجال.
كما وجّه تحية خاصة إلى المنسّق العام للانتشار الأستاذ نديم جرداق، مشيدًا بجهوده الدؤوبة في متابعة شؤون المغتربين وتعزيز حضورهم ودورهم الوطني.
وختم مناسا كلمته بالدعوة إلى الصلاة في هذه المناسبة المباركة، من أجل عودة السلام إلى بيوت اللبنانيين، وعودة الفرح والقيامة إلى لبنان، مؤكدًا أن هذا الوطن، مهما تعب، سيبقى قادرًا على النهوض من جديد.
المطران الجاويش

وكانت كلمة من القلب لسيادة المطران ميلاد الجاويش رحب فيها بالحضور متوجهاً بالشكر لهيئة كولكو على هذه الدعوة اللطيفة متمنياً أن يحمل هذا العيد الخير والفرح للجميع، ففرحة الأطفال هي فرحتنا جميعًا.
وتابع يقول:”أسأل الله أن تكون هذه المناسبة بداية سنة خير على وطننا لبنان، وعلى شعبه وأهلنا أينما وُجدوا، سواء في كندا أو في الوطن. نصلّي كي تتحسّن الأوضاع، وتسود الطمأنينة، ونتمكّن من الاحتفال معًا بالأفراح.أتمنى لكم عيدًا مباركًا، وأن يفيض الرب ببركته على حياتكم جميعًا».











