كندا توسّع برنامج “الدخول السريع” لاستقطاب مهارات جديدة… ومسار أسرع للإقامة الدائم

أعلنت الحكومة الليبرالية في كندا عن توسيع برنامج الهجرة عبر نظام Express Entry، بهدف استقطاب فئات جديدة من العمال المهرة الذين ترى أنهم ضروريون لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرات الاستراتيجية والدفاعية للبلاد.
وبموجب التعديلات الجديدة، ستُمنح الأولوية ضمن البرنامج لمجموعة من المهن المتخصصة، من بينها الباحثون وكبار المديرين التنفيذيين، والطيارون، وميكانيكيو الطائرات والمفتشون، إضافة إلى مجنّدين عسكريين يتمتعون بمهارات عالية. وسيتمكن المؤهلون الذين يتلقون دعوات ضمن هذه الفئات من الاستفادة من مسار أسرع للحصول على الإقامة الدائمة في كندا.
وأعلنت وزيرة الهجرة لينا متلّج دياب هذه الخطوة خلال كلمة ألقتها أمام النادي الكندي في تورونتو، مؤكدة أن نظام الدخول السريع يشكّل ركيزة أساسية في استراتيجية كندا لاستقطاب الكفاءات العالمية. وقالت:
«لن ننتظر وصول الأشخاص المناسبين إلينا، بل سنعمل على جذبهم وربطهم مباشرةً بأصحاب العمل الكنديين».
وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطة حكومية أوسع تهدف إلى تعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي، وتقوية سلاسل الإمداد، إلى جانب دعم القوات المسلحة من خلال استهداف مهن حيوية تشمل الأطباء والممرضين والطيارين ضمن فئة المجندين العسكريين.
كما شددت الوزيرة على أن الحكومة تسعى إلى استعادة ثقة الرأي العام في نظام الهجرة، بعد الضغوط التي شهدتها البلاد خلال جائحة كوفيد-19، مشيرةً إلى أن أعداد الوافدين ستشهد خفضًا تدريجيًا بحلول عام 2027.




