وضم جناح ناس كوم غروب” اكثر من عشر شركات عارضة من بينها جناح لغرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية،حيث تنوعت معروضاته ما بين الحلويات التراثية ،زيت الزيتون ،العرق البلدي ،والكثير من المنتوجات اللبنانية التي لطالما عرف لبنان بانتاجها وتصديرها .
“الكلمة نيوز” جالت على المعرض الذي استمر ثلاث ايام متتالية والتقت بالعاملين على هذا المشروع الذي وبالتأكيد سيكون له اليد الطولى لفتح الاسواق العالمية لتصريف الانتاج اللبناني على تعدد منتوجاته،فكان لها لقاءات مع عارضين تحت مظلة ناسكوم غروب واخرين منفردين ضمن معرض سيال.
-القنصل اللبناني شربل نمر :

لقد كانت للقنصل العام اللبناني شربل نمر جولة على أرجاء المعرض التقى خلالها الدكتور نصار والعديد من العارضين والصناعيين اللبنانيين فيه ، شاكرا لهم تمثيلهم للصناعات الغذائية اللبنانية، وبمجهود شخصي.
وتوقف سعادته عند اهمية اقامة مثل هذه الفعاليات التي تلعب دوراً حيوياً في تعزيز الشراكات الدولية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدرين اللبنانيين،مشيراً إلى أنّ المشاركة في معارض عالمية بهذا الحجم تُشكّل فرصة أساسية للترويج للمنتجات اللبنانية وإبراز جودتها، ودعم حضور لبنان في الأسواق العالمية رغم التحديات الراهنة.
وأعرب نمر عن سروره بأن تحجز بعض الصناعات الغذائية اللبنانية مكانة لها في المعرض الدولي، بما يبرز قدرات لبنان في هذا المجال. لكنه في الوقت نفسه ،اسف لكون الحضور اللبناني خجولا مقارنة بالدول الأخرى، لا سيما في مدينة مثل مونتريال حيث الحضور اللبناني بارز وفاعل. وأكّد ضرورة العمل على تعزيز هذا الوجود في النسخ المقبلة من المعرض، بما يليق بمستوى الصناعات الغذائية اللبنانية وجودتها، سواء تلك المُصنّعة في لبنان أو المنتشرة في أميركا الشمالية وسائر دول العالم.
وختم بالقول:”إن لبنان، رغم كل التحديات، يمتلك طاقات بشرية وخبرات صناعية متميّزة تؤهّله ليكون لاعباً أساسياً في قطاع الصناعات الغذائية على المستوى الدولي. ومن هنا، تقع علينا جميعاً مسؤولية دعم هذا القطاع، وتعزيز حضوره، وتشجيع الشركات اللبنانية على الانخراط أكثر في مثل هذه المنصّات العالمية التي تفتح آفاقاً واسعة للنمو والتوسّع.”
-رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية بسام طوشان:
نحن في كل عام نشارك في الفعاليات التي تنظمها غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية بالتعاون مع القنصلية اللبنانية، ودائماً ما تكون هذه الأنشطة مرتبطة بمعرض سيال.
لكن في الحقيقة،ما حصل هذا العام اننا كنا كغرفة نعمل على تعزيز حضورنا جنبًا إلى جنب مع رئيس تجمّع الصناعيين في البقاع، السيد نقولا أبو فيصل، الذي كان من المفترض أن يزور كندا خلال شهر نيسان للمشاركة في المعرض المذكور ،الا ان
الأوضاع الأمنية في لبنان حالت دون حضوره ،ما وضعنا في سباق مع الوقت مع استمرار الانتظار وعدم وضوح إمكانية حضوره من عدمها، فتأخرنا في التحضير بالشكل المطلوب.
مع ذلك، كان من الضروري أن نكون حاضرين، لأن وجودنا في هذا المعرض مهم لتمثيل الجالية اللبنانية. لذلك شاركنا في اللحظات الأخيرة بهدف الحفاظ على هذا الحضور.
ما لاحظناه هذا العام هو وجود عدد كبير من المشاركين اللبنانيين، لكنهم كانوا موزعين في أقسام مختلفة من المعرض، ولم يكونوا مجتمعين ضمن إطار موحّد.
نأمل في العام 2028 أن تكون المشاركة أكثر تنظيمًا وتنسيقًا، بالتعاون مع القنصلية اللبنانية وغرفة التجارة، بحيث نجتمع جميعًا في جناح واحد موحّد يعكس صورة أقوى وأكثر تماسكًا للبنان.
سنبدأ التحضير مبكرًا للدورة القادمة، بالتعاون مع القنصلية ومجلس ادارة الغرفة، لضمان مشاركة أفضل وأكثر تنظيمًا في المستقبل.
-د. كميل نصار :
رأى نصّار أنّ ما تحقق في معرض SIAL Canada يشكّل خطوة أساسية نحو إعادة تثبيت حضور لبنان على الساحة الدولية، رغم كل التحديات. ويؤكد أنّ الاغتراب اللبناني يمتلك القدرة على لعب دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وإبراز جودة المنتجات اللبنانية عالمياً. كما يشدّد على أنّ الاستمرارية والإصرار هما الأساس، وأن المرحلة المقبلة ستشهد حضوراً لبنانياً أقوى وأكثر تنظيماً.
-راشيل ناصيف:

«نشارك اليوم في معرض SIAL Canada لعرض منتج “Caprice d’Orient”، وهو منتج يمكن إضافته إلى القهوة أو الشاي أو الحلويات. نقدّم مجموعة متنوعة من النكهات، منها الورد، والجلاب، إضافةً إلى خيار خالٍ من السكر مصنوع من الستيفيا. هذا المنتج يتم تطويره بالتعاون مع “ناسكم جروب”. وهو صناعة لبنانية 100% من علامة “قساطلي” العريقة المعروفة في لبنان. ومن المتوقع أن يتوفر في الأسواق الكندية خلال الشهرين المقبلين.»
-ايلي شعيب:(الاندلس)
هذه هي المرة الأولى التي نشارك فيها في هذا المعرض. صحيح أن لدينا خبرة طويلة في السوق،ولكن هذه المشاركة تُعدّ خطوة جديدة بالنسبة لنا على هذا المستوى.
في الواقع، يُعدّ هذا السوق مهمًا جدًا، خاصة في هذه المرحلة. بعد نحو 35 عامًا من العمل، رأينا أن الوقت قد حان للتوسع والوصول إلى شركات أكبر، والتعريف بمنتجاتنا الجديدة ،فهذا المعرض يُعتبر المكان المناسب لعرض منتجاتنا، حيث يحضره المشترون (Buyers) من كبرى الشركات، ما يتيح لهم فرصة التعرف علينا وعلى منتجاتنا بشكل مباشر.وعلى الرغم من أن اليوم هو اليوم الأول، إلا أن الإقبال كان جيدًا جدًا. فقد زارنا عدد من الشخصيات المهمة، وكان هناك اهتمام واضح بمنتجاتنا، وهذا أمر يسعدنا ويمنحنا دافعًا قويًا للاستمرار.
أما بالنسبة لسؤال سبب التأخر في المشاركة، فنؤمن بأن لكل خطوة توقيتها المناسب. ربما تأخرنا قليلًا، لكننا اليوم مستعدون تمامًا للوصول إلى هذه المرحلة وتوسيع نطاق أعمالنا.وهدفنا بكل تأكيد هو تحقيق المزيد من النمو والتطور.
وفي جولة على ارجاء المعرض التقت الكلمة نيوز بعض العارضين اللبنانيين المنفردين في المعرض كما العرب من جنسيات متنوعة.
-جوزيف أبي ناصيف، صاحب مصنع شوكولا في مونتريال وكيبيك:
«أشارك في معرض SIAL Canada منذ أكثر من عشرين عاماً، وتحديداً منذ أن كان يُقام في مونتريال. هذه السنة مشاركتنا مميّزة أكثر من المعتاد، إذ لدينا جناح أكبر نظراً لتوسّع مجموعة منتجاتنا.وما يميّز هذه الدورة هو كِبر الجناح واتساع تشكيلة المنتجات. ركّزت هذا العام على إطلاق نكهات جديدة وتغليف مبتكر، خصوصاً ضمن خط الإنتاج الخاص بالمواسم. الإقبال كان من الأفضل منذ سنوات، مع حركة أعادت أجواء ما قبل جائحة كوفيد. وأسعى دائماً إلى التوسّع في الأسواق الدولية، مستفيداً من حضوري بين كندا ولبنان وإيطاليا.»




