تزايد الطلب العالمي على طائرات Canadair الكندية لمكافحة حرائق الغابات

يتزايد الطلب العالمي على طائرات «Canadair» الكندية المخصصة لمكافحة حرائق الغابات، ولا سيما في أوروبا، حيث دفعت موجات الحر والجفاف المتكررة عدداً من الحكومات إلى تعزيز أساطيلها الجوية المخصصة للإطفاء.
ومنذ عام 2022، طلبت دول أوروبية 22 طائرة جديدة من طراز «Canadair 515»، في مؤشر على تنامي الحاجة إلى وسائل أكثر فعالية لمواجهة مواسم الحرائق التي أصبحت أشد وأكثر تكراراً.
لكن شركة «De Havilland Canada» تواجه تحديات كبيرة في تلبية هذا الطلب بالسرعة المطلوبة، بعدما توقف إنتاج هذه الطائرات لنحو عقد كامل، ما اضطرها إلى إعادة بناء شبكة واسعة من الموردين وسلسلة توريد معقدة تضم نحو 50 ألف قطعة لكل طائرة.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تسليم الطائرات الجديدة إلى أوروبا في عام 2028، فيما قد تضطر بعض الدول إلى الانتظار سنوات إضافية، إذ يُرجح أن تتسلم فرنسا النصف الثاني من طلبها بحلول عام 2032.
وتتميز طائرات «Canadair» بقدرتها على جمع نحو 6 آلاف لتر من المياه خلال 12 ثانية فقط، مباشرة من البحيرات والمسطحات المائية، ما يمنحها سرعة كبيرة في تنفيذ عمليات الإطفاء والعودة إلى مناطق الحرائق.
ورغم السمعة العالمية التي تتمتع بها الصناعة الكندية في هذا المجال، يحذر خبراء من أن بطء زيادة وتيرة الإنتاج قد يهدد موقع كندا المتقدم في سوق طائرات مكافحة الحرائق.
ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه شركات أوروبية على تطوير طائرات منافسة، مستفيدة من الارتفاع المتواصل في الطلب العالمي على معدات مكافحة حرائق الغابات، في ظل ازدياد تأثير موجات الحر والجفاف في مناطق متعددة من العالم.




