رغم مغادرته رئاسة الوزراء.. ترودو لا يزال يحظى بحماية الشرطة الكندية خلال رحلاته الخاصة

لا يزال رئيس الوزراء الكندي السابق، جاستن ترودو، يتلقى حماية أمنية من الشرطة الملكية الكندية (RCMP) أثناء رحلاته الشخصية، وذلك اعتمادا على تقييمات أمنية مستمرة، مثلما جرى مع عدد من رؤساء الوزراء السابقين.
كما ذكرت الشرطة، في بيان، أن قرارات الحماية تعتمد على تقييمات المخاطر والاحتياجات الأمنية، وليس على الأنشطة أو التفضيلات الشخصية لافتة الى أنها لا تكشف عن أعداد العناصر أو تكاليف الحماية أو تفاصيل الانتشار لأسباب أمنية. في الوقت نفسه، أشارت المصادر إلى أن بعض رحلات ترودو قد تتطلب مرافقة من ثلاثة أو أربعة ضباط، بما يتضمن السفر إلى الخارج والمشاركة في فعاليات عامة ،كما أن العلاقة العلنية بين ترودو والمغنية الأمريكية كاتي بيري قد تضيف تعقيدات لعمل فرق الحماية.
ويرى خبراء أمنيون أن ارتباط شخصية محمية بمشاهير عالميين يتطلب تقييمات أمنية إضافية، خاصة خلال الحفلات والفعاليات الجماهيرية.
وبحسب الخبراء فإن الحماية الخاصة التي قد توفرها الجهات الأمنية للمشاهير لا يمكن أن تحل محل مسؤوليات الشرطة الملكية الكندية في تأمين رئيس وزراء سابق، باعتبار أن لكل جهة مهام وصلاحيات مختلفة.
ويعتبر بيير ترودو، والد جاستن ترودو، أول رئيس وزراء كندي سابق يحصل على حماية أمنية بعد مغادرته المنصب، لتصبح هذه الممارسة لاحقا نهجا متبعا مع عدد من رؤساء الوزراء السابقين حسب التقييمات الأمنية.




