طنوس في قداس شهداء الكتائب : الوفاء للشهداء يكون بحماية لبنان ووحدته لا بتجديد الانقسامات

أقام قسم الكتائب اللبنانية – مونتريال برئاسة جاكلين طنوس ،قداساً وجنازاً عن راحة أنفس الرئيس الشهيد بشير الجميّل في الذكرى الـرابعة والاربعين لاستشهاده، مؤسس حزب الكتائب اللبنانية بيار الجميّل في ذكرى رحيله،النائب والوزير الشهيد بيار الجميّل في الذكرى الـعشرين لاغتياله وشهداء الكتائب وذلك في كاتدرائية مار مارون بحضور قنصل لبنان العام شربل نمر،منسق عام كندا في حزب الكتائب غابي غفري ، النائبة في البرلمان الكيبيكي صونا لاخويان اوليفييه،ممثلة رئيس بلدية لافال ستيفان بواييه السيدة الين ديب ،عضو بلدية سان لوران عارف سالم،عضو بلدية لافال راي خليل،رجال دين ،ممثلون عن الاحزاب والجمعيات والمؤسسات اللبنانية وحشد من الكوادر والمناصرين للحزب .
وفي المناسبة القت رئيسة القسم المونتريالي جاكلين طنوس كلمة تناولت فيها معنى الشهادة، مؤكدة أن الذين سقطوا لم يضحّوا من أجل أشخاص أو جهات بعينها، بل من أجل لبنان، ومن أجل الحفاظ على الدولة والكيان ومنع الانزلاق إلى الحروب والانقسامات.
ورأت أن الوفاء الحقيقي للشهداء لا يكون بالاكتفاء باستذكارهم أو التغني بتضحياتهم، بل باحترام المعاني التي استشهدوا من أجلها، والعمل على بناء البلد الذي كانوا يريدونه، بعيداً عن الصراعات والإلغاء المتبادل.
وشددت طنوس على فكرة أن لا أحد يلغي أحداً، ولا أحد يستطيع أن يأخذ مكان الآخر، فلكل إنسان وحزب ومكوّن دوره ومكانه في الوطن، معتبرة أن استمرار الخلافات والصدامات يناقض جوهر التضحيات التي قُدّمت من أجل لبنان.
كما دعت إلى الاتفاق، ولو على مشروع لبناني واحد مشترك، يمكن أن يجمع اللبنانيين ويوحّد صوتهم، ويساعدهم على حماية مستقبل أبنائهم وتمكينهم من الاستمرار في مجتمع يحافظ على هويتهم وانتمائهم اللبناني ،مؤكدة أن أفضل تكريم للشهداء هو أن تتحول تضحياتهم إلى مسؤولية وطنية، تُترجم بالحفاظ على لبنان، وعلى وحدته، وعلى الأجيال القادمة التي يجب أن تجد وطناً يعبّر عن القيم التي آمن بها أولئك الذين ضحّوا من أجله.









