استديو حلوم الافضل والازكى وفق استطلاع Choix du Consommateur

ومن لا يعرف ذاك المارد بعطائه اللامتناهي ومحبته المطلقة للجميع؟ من لم يتشارك معه الحلم بصورة والمستقبل بألبوم والحاضر بابتسامة هي الطريق لكل عابر سبيل؟ انه شحادة حلوم صاحب الاستديو الشهير حامل اسمه وخبراته الطويلة في عالم التصوير الفوتوغرافي والفيديوهات على انواعها الذي ردّت له الجاليات العربية عموما واللبنانية خصوصا صنيع جهوده ومعروفه الذي لم يبخل به على مدى أربعة عقود بالتصويت له كأفضل استديو وأزكى خدمة في لافال.
واختارت شركة Choix du Consommateur الرائدة في مجال الاسواق والاعمال والناشطة في هذا المجال منذ سنوات طوال استديو حلوم ضمن شركاتها الرابحة هذا العام، وعلى تعدد اختصاصاتها وتقديماتها، وفقا لاحصاءات ومتابعات دورية تقوم بها مع عملائها نظراً لما يتمتع به من مصداقية في التعاطي وخبرة احترافية في هذا المضمار هو الذي بات اسمه مرادفا لغالبية الحفلات والاحتفالات في العديد من المناططق والمقاطعات.
“الكلمة نيوز” رافقت شحادة حلوم في يوم تكريمه، هذا التكريم الذي لم يفرح عائلته قط انما كل زواره وزبائنه ومحبيه وسألته عما يعني له هذا الفوز، فأجاب بثقة المحِب للحياة بالقول: “العطاء مجاني ولا مقابل له اطلاقا، فمن يعطي لا ينتظر كلمة “شكراً”، الحياة كريمة، جميلة ورائعة، والناس بكل اشكالهم والوانهم أجمل عطايا الله، يردّون الجميل بطرق مختلفة، حتى لو لم نعرف من ومتى، لكن بالتأكيد ومع الايام سنعرف وهذا ما يخلق راحة نفسية ويحفّز على العمل وحب البشر ودون تفرقة”.
“لا لم اكن أتوقع هذا الخيار التكريمي اطلاقا، حتى اني اعتقدت ان الرسالة التي وصلتني من الشركة تُعلمني فيها بفوز استديو حلوم كأفضل استديو للعام 2024 بناء على تصويت الجمهور، انما هي خدعة، فأرسلت الرسالة لاولادي كوني أجيد الانكليزية اكثر من الفرنسية، فوجدوا ان الموضوع حقيقة لا ريب فيها وأن الناس بالفعل قالت كلمتها وأعطتني حقي”. قال حلوم، مضيفاً وبفرح “أحدهم قال لي ممازحاً، ويدعى هوسيب، بالتأكيد اختاروك لحسن ضيافتك وتقديمك الشوكولا لزبائنك بالتوازي مع مهنيتك كأفضل استديو تصوير.
وختم قائلاً: “يحمّلني موضوع التكريم هذا الكثير الكثير، فأنا وكما أنا لن أتغير، ومحبتي للناس هي الرأسمال الحقيقي الذي جنيته طوال حياتي، فأنا لا أتعاطى معهم من منظار الخمسة أو العشرة دولارات انما من منظار قيمتهم الانسانية ومعاملتي لهم كاهل وأصحاب لا كزبائن تجمعني بهم ظروف العمل. وفي هذه المناسبة اسمحي لي ان أشكر الناس على هذه الثقة على امل ان يعمّ الخير في كل العالم، كما أشكر الكلمة نيوز على حضورها الدائم في نقل كل احتفالاتنا الجاليوية”.





