أخبار دولية

الجيش الإسرائيلي يستنفر… والسبب التسلل إلى سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد عدد من المواطنين الإسرائيليين داخل الأراضي السورية، بعدما اجتازوا الحدود مساء أمس، في وقت أكد فيه تسجيل محاولات إضافية لعبور الحدود من الجولان خلال الساعات الماضية، محذرًا من تزايد هذه الحوادث وما تسببه من انعكاسات أمنية وميدانية.

وبحسب موقع “واللا”، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته، التي كانت تنفذ عمليات تمشيط في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا، عثرت اليوم الجمعة على المواطنين الإسرائيليين داخل الأراضي السورية، قبل أن تعيدهم بأمان إلى إسرائيل، حيث جرى تسليمهم إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات بحقهم.

وأوضح التقرير أن هؤلاء المواطنين وصلوا مساء أمس إلى منطقة مجدل شمس، قبل أن يعبروا الحدود إلى داخل الأراضي السورية.

وأضاف أن عدة حوادث أخرى سُجلت خلال اليوم نفسه، إذ وصل عدد من المواطنين الإسرائيليين إلى المنطقة الحدودية في جنوب هضبة الجولان في محاولة لاجتياز الحدود نحو سوريا، إلا أن القوات الإسرائيلية منعتهم من العبور، قبل تحويلهم إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال التحقيقات.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرصد خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا في عدد هذه الحوادث، معتبرًا أنها تستنزف اهتمام القوات وتحوّلها عن مهامها العملياتية الأساسية، فضلًا عن تأثيرها السلبي على الوضع الأمني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “يدين الجيش الإسرائيلي هذا الحدث بشدة، ويؤكد أن الأمر يشكل مخالفة جنائية تعرّض المواطنين والقوات للخطر”.

وأضاف: “يتوقع الجيش الإسرائيلي من جهات إنفاذ القانون استنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين، والعمل بحزم لوضع حد لهذه الظاهرة”.

ويعكس تكرار محاولات العبور، وفق ما يظهر من بيان الجيش الإسرائيلي، قلقًا متزايدًا لدى المؤسسة العسكرية من تحول هذه الحوادث إلى عبء أمني يفرض استنزافًا إضافيًا للقوات المنتشرة على الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى