جاليات

رالف نحاس في حفل la coupe internationale ,les enfants jouent pour les enfants السنوي:هذه القضية تخص أطفالنا جميعًا

أقامت جمعية “الكأس الدولية، الأطفال يلعبون من أجل الأطفال” la coupe internationale ,les enfants jouent pour les  enfants برئاسة رالف نحاس حفلها السنوي العشرين لمساعدة الاطفال المرضى في centre communautaire -pierrefonds حضرها الى نحاس النائب السابق في البرلمان الكندي  Frank Baylis، رئيس بلدية بيار فون -روكسبورو Dimitios Jim Beis,  رئيس لجنة دعم الصليب الأحمر اللبناني في كندا وجدي غريب ،eldir ممثلا جماعة الاوتوكتون وحشد كبير من الكنديين ومن ابناء الجاليات العربية وقدم له بنوا لونجمن.

رالف نحاس

بداية القى رئيس الجمعية رالف نحاس كلمة  استعرض فيها مسيرة المبادرة على مدى 21 عامًا، وما حققته من دعم للأطفال وتمويل الأبحاث الطبية، كما استذكر عددًا من الأشخاص الذين فقدتهم الجمعية خلال السنوات الماضية.

وقال نحاس إن «الكأس الدولية» مستمرة منذ 21 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه السنوات شهدت فقدان عدد من الأشخاص الذين كانوا أصدقاء أعزاء، داعياً الحاضرين إلى الوقوف دقيقة صمت تكريمًا لذكراهم.

وأشار إلى أن Dimitios Jim Beis, كان يعمل في DDO منذ بداية الاتحاد الوطني، واصفًا إياه بأنه كان شخصية استثنائية، ثم تطرق  إلى أهمية المبادرة، لافتاً الى إنه خلال 21 عامًا تم تقديم مبلغ 669,100 دولار إلى مستشفيات الأطفال الثلاثة، مؤكدًا أن هذه الأموال لا يمكن استخدامها لأي غرض آخر، وإنما هي مخصصة حصريًا لتمويل الأبحاث.

وأكد نحاس أن القضية لا تخص جهة دولية معينة ولا تخصه شخصيًا، بل هي قضية تخص كل فرد من أفراد المجتمع، لأن أحدًا لا يعرف ما قد يحدث في المستقبل، فقد يمرض الأطفال أو الأحفاد أو الجيران ،مؤكداً أن مرض طفل أمر مؤلم، خصوصًا عندما تكون هناك حلول محتملة، ولكن لا يمكن الوصول إليها بسبب عدم تمويل الأبحاث بالقدر الكافي للوصول إلى العلاج والحلول.

وانتقد ما يُنفق على الحروب، قائلًا إن العالم يستطيع أن ينفق مليارات بل تريليونات الدولارات على الحروب والقصف وقتل الناس، في حين لا يتم تخصيص ما يكفي من الأموال للأبحاث، مشيرًا إلى أن الحكومات تنفق القليل جدًا على البحث العلمي، وأن جزءًا كبيرًا من الأموال التي تتلقاها الأبحاث يأتي من التبرعات والمساهمات الفرد

وأضاف نحاس أن الأطفال يكبرون، وأنه هو أيضًا أصبح أكبر سنًا، لكنه لم ينسَ أهمية هذه القضية، مؤكدًا أنه لا يستطيع القيام بكل هذه الأعمال بمفرده، وأن ذلك مستحيل حتى لو ظل يحلم بالأمر ليلًا ونهارًا.

وفي ختام حديثه، أكد نحاس أن «الكأس الدولية» ليست مجرد فعالية رياضية، بل هي مبادرة إنسانية ومجتمعية تهدف إلى دعم الأطفال وتمويل الأبحاث، داعيًا الحاضرين إلى مواصلة دعم القضية والمشاركة فيها.

Dimitios Jim Beis 

وأشاد Beis خلال كلمته في الفعالية، بالدور الذي تضطلع به المبادرة منذ انطلاقها قبل 21 عامًا، مؤكدًا أنها لم تقتصر على تنظيم منافسات رياضية للأطفال، بل تحولت إلى مشروع مجتمعي يهدف إلى دعم الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، إلى جانب جمع التبرعات لصالح المنظمات والمستشفيات.

واستذكر Beis جهود نحاس في إطلاق المبادرة، مشيرًا إلى أنه كان يشغل في ذلك الوقت منصب مدير الرياضة والترفيه في منطقة دولاردي اورمو، وأن الفكرة انطلقت من القاعدة الشعبية وحظيت بالدعم رغم تردد البعض في بدايتها.

وأشار إلى أن المبادرة نجحت خلال 21 عامًا في جمع أكثر من 600 ألف دولار، معتبرًا أن حجم تأثير هذه المساهمات على الأطفال والأسر المحتاجة يصعب تقديره، خصوصًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين لم يختبروا مثل هذه الظروف بأنفسهم.

وتحدث  بتأثر عن طفل يبلغ 14 عامًا، وهو صديق مقرّب لأحد أبنائه، شُخّص قبل نحو ثمانية أشهر بسرطان في الدماغ، مؤكدًا أن معاناة الأطفال وأسرهم تبرز أهمية دعم الأبحاث الطبية وتوفير الموارد اللازمة للوصول إلى علاجات وحلول جديدة.

كما شدد على أن «الكأس الدولية» توفر للأطفال فرصة للمشاركة في الرياضة والمنافسة وإظهار أفضل ما لديهم، وفي الوقت نفسه تساهم في رفع الوعي وجمع الأموال للمنظمات والمستشفيات المستفيدة من التبرعات.

وخلال كلمته، وجّه Beis الشكر إلى رالف وفريقه، وإلى كل من يساهم في إنجاح المبادرة، كما أشاد بدعم بينوا وشاركي ولويز من جانب البلدية، مؤكدًا أن استمرار هذا العمل المجتمعي لا يمكن أن يتحقق بجهود فرد واحد ،داعياً الحاضرين إلى الانخراط في القضايا المجتمعية ودعم المبادرات التي تخدم الآخرين، مؤكدًا أن المشاركة في العمل التطوعي وخدمة المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن لكل شخص القدرة على إحداث فرق.

وفي ختام كلمته، وجّه رسالة إلى الشباب، قائلًا إن الجبال التي يرونها من بعيد اليوم يمكنهم يومًا ما «تحريكها»، في إشارة إلى قدرتهم على صناعة التغيير من خلال العمل والمثابرة، مشددًا على أهمية دور العائلات والمنظمات المجتمعية في دعم الأجيال الجديدة.

كما وجّه  تحية خاصة إلى رالف، مشيدًا بجهوده المستمرة في خدمة المجتمع، ومؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية ما كان ليكون ممكنًا لولا الأشخاص الذين آمنوا بهذه المبادرة وواصلوا دعمها.

وفي الختام اعلن عن المبلغ الذي تم جمعه لهذا العام والبالغ 33000 الف دولار كندي ستذهب لدعم المشروع :كما اُعلن اسم الطفل الفائز في مسابقة الرسم التي أشرفت عليها لجنة من الخبراء المختصين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى