أخبار كندا

نواب ليبراليون: ترودو يأخذ الوقت الكافي للتفكير في مستقبله

أضاف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ثمانية نواب ليبراليين إلى صفوف حكومته وأعاد تعيين أربعة وزراء في تعديل وزاري جديد أُعلن عنه يوم الجمعة في أوتاوا.

ويأتي هذا التعديل بعد استقالة كريستيا فريلاند من منصبيها كوزيرة للمالية ونائبة لرئيس الوزراء، وهي الاستقالة التي أحدثت صدمة في المشهد السياسي الكندي وأثارت دعوات متزايدة لترودو للتنحي عن منصبه.

وفي لندن أونتاريو، أبدى نائبان ليبراليان عن المدينة حذرا في اختيار كلماتهما عند الحديث عن مستقبل القيادة الحزبية، وجاء ذلك خلال مشاركتهما في إعلان حكومي عن الإسكان يوم الجمعة.

وقالت أرييل كاياباغا، النائبة عن منطقة لندن الغربية: “سيقرر رئيس الوزراء في الوقت المناسب ما يريد القيام به، وطالما استمر كزعيم للحملة الانتخابية المقبلة، فأنا أدعمه”.

وفي تصريح مقتضب لوسائل الإعلام مساء الجمعة، أكد ترودو أن تركيزه الآن ينصب على التحضير للانتقال الرئاسي في الولايات المتحدة بعد شهر من الآن، وقال: “ندرك أهمية حماية الاقتصاد الكندي، وحماية الوظائف، والتعامل مع تحديات تكلفة المعيشة التي قد تتفاقم.. لدينا الكثير من العمل للقيام به، وهذا هو ما نركز عليه”.

ومع ذلك، تلقى ترودو ضربة قوية قبل بدء مراسم تعيين الوزراء الجدد، حيث أعلن زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، في رسالة أن حزبه يعتزم تقديم اقتراح بحجب الثقة في السنة الجديدة، مما يهدد بقاء حكومة الأقلية الليبرالية.

من جانبه، اختار بيتر فراجيسكاتوس، النائب عن منطقة شمال لندن، كلماته بعناية قائلا: “رئيس الوزراء يأخذ الوقت اللازم للتفكير في مستقبله، وأعتقد أن من المهم أن يقوم بذلك، مع إدراك أساسي بأن لا أحد، مهما كان، أكبر من الحزب الليبرالي الكندي أو من هذا البلد”.

تجدر الإشارة إلى أن ترودو يسعى من خلال تعديلات حكومته للحفاظ على التوازن بين الجنسين والتمثيل الإقليمي، والتشكيلة الوزارية الحالية تضم 19 رجلا و19 امرأة، دون احتساب رئيس الوزراء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى