كارني يرد على تجميد مجلس الدفاع المشترك بين كندا وأمريكا

قلّل رئيس وزراء كندا، مارك كارني، يوم الثلاثاء، من أهمية القرار الأمريكي بتعليق عمل مجلس الدفاع المشترك بين البلدين موضحا أن القرار لا يعكس تراجعا جوهريا في التعاون العسكري القائم منذ عقود.
وأضاف كارني “أن المجلس، الذي تأسس عام 1940، يحمل إرثا تاريخيا هاما، لكنه ليس المحور الوحيد للعلاقات الدفاعية بين كندا والولايات المتحدة ،كما لدينا أوجه عديدة من التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة ولن تتأثر”.
وكانت واشنطن قد أعلنت عن تجميد عمل المجلس، مشيرة إلى عدم إحراز كندا تقدما كافيا في التزاماتها الدفاعية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل التنسيق الأمني بين البلدين.
في المقابل، قال كارني إن هذا التطور لا يؤثر على العمليات العسكرية المشتركة، لكنه يحمل دلالات سياسية في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية توترات.
ولفت إلى أن البلاد رفعت إنفاقها الدفاعي ليتجاوز 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يتماشى مع أهداف حلف شمال الأطلسي.
وأكد على أن كندا تركز على الإنفاق الذكي في الدفاع، وسط التحولات السريعة في طبيعة الحروب الحديثة، خاصة مع تطور تقنيات الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي.




