الخوف يخيم على سكان بلدة كندية بعد طرد جماعة “مملكة كندا”

لا يزال سكان بلدة Richmound الصغيرة في ساسكاتشوان يعانون بعد طرد أتباع جماعة مملكة كندا “Kingdom of Canada” وزعيمتهم رومانا ديدولو، التي تطلق على نفسها لقب ملكة كندا من البلدة قبل أشهر.
وانضم اثنان من سكان بلدة Richmound إلى حزب الحزب الديمقراطي الجديد في ساسكاتشوان في البرلمان يوم الأربعاء للمطالبة بمساعدة المقاطعة في التعافي من آثار الأزمة.
وكانت ديدولو وأتباعها قد استقروا في مبنى مدرسة قديمة بالبلدة منذ سبتمبر 2023، حتى ألقت شرطة RCMP القبض على 16 منهم، بينهم ديدولو، ضمن تحقيق مستمر.
وخلال جلسة البرلمان، انتقدت النائبة بريتاني سينجر تقاعس الحكومة.
كما ذكرت أن السكان “تعرضوا للترهيب وتلقوا تهديدات بالقتل”، مضيفة أن البلدة حاولت التحرك عبر القنوات الرسمية لكن الحكومة تخلت عنهم.
بدوره، أقر وزير العلاقات الحكومية، إريك شمالز، بالصعوبات التي واجهها السكان.
أما شونا شين، وهي من سكان البلدة، فقالت إن الانقسام الذي سببه وجود الجماعة ازداد سوءا.
وتابعت: “الكثير منا يشعر أننا لن نتعافى تماما طالما ما زلنا نتعامل مع تبعات ما حدث”.
وأوضحت: “لقد هددونا، وتسببوا في استقالة إدارتنا المحلية، ولا أحد يريد شغل الوظائف الآن بسبب الإساءة التي تعرض لها المسؤولون”.
وأكدت سينجر أن السكان يتحملون تكلفة الأضرار وحدهم، وأن البلدة تعاني من صعوبة توظيف العاملين بعد رحيل الجماعة.
كما قال شمالز إن البلدية يمكنها تنظيف الممتلكات وإلزام المالكين بتحمل التكاليف، لافتا إلى أن الوزارة وفرت إمكانية تسريع تمويل المشاركة البلدية.
وأضاف وزير الأمن العام، تيم ماكليود، أن الحكومة لا تتدخل في التحقيقات الجنائية التي تتولاها RCMP، مشيرا إلى تعيين 14 ضابطا إضافيا في وحدة SCAN هذا العام، وأن الحكومة “ستواصل العمل مع بلدة Richmound في معالجة تبعات ما حدث باستخدام الأدوات المتاحة”.
وأكدت سينجر أن الخوف ما زال يسيطر على البلدة، إذ يخشى السكان من عودة الجماعة في أي وقت.




