ريما الرحباني تستذكر زياد في ذكرى رحيله وتنتقد تكريمه

استذكرت ريما الرحباني شقيقها الفنان والموسيقار الراحل زياد الرحباني، في الذكرى الأولى لوفاته، بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن اشتياقها له وحرصها على حماية إرثه الفني، موجّهة في الوقت نفسه رسالة حادة إلى الجهات التي تنظّم فعاليات وتكريمات باسمه.
في المقابل، انتقدت قرار إطلاق اسم زياد الرحباني على طريق المطار، متسائلة باللهجة اللبنانية: «شو خص زياد بطريق المطار؟»، ومعتبرة أن اختيار المكان لا يعكس مسيرته ولا يرتبط بالمحطات الأساسية في حياته الفنية.
واقترحت ريما اختيار مواقع أكثر ارتباطاً بزياد، من بينها نزلة الجامعة أو منطقة مسرح البيكاديللي أو طريق الأورلي، وهي أماكن تحمل ذكريات من مسيرته وحفلاته وأعماله الفنية. كما تساءلت عمّا إذا كانت تسمية طريق المطار باسمه تهدف إلى إزالة الاسم السابق عن الطريق أكثر من كونها تكريماً حقيقياً له.
وأكدت أن الإرث الفني لفيروز والأخوين رحباني وزياد الرحباني يجب أن يكون «خطاً أحمر»، داعية إلى اتخاذ خطوات قانونية جدّية تضمن الحفاظ على الأعمال الأصلية كما قُدّمت، ومنع استخدامها أو تعديلها بصورة تسيء إلى قيمتها الفنية.
وختمت ريما رسالتها بالتأكيد أن الوفاء الحقيقي لزياد يكون باحترام رؤيته وأفكاره والحفاظ على موسيقاه وكلماته كما تركها، لا بتحويل اسمه إلى مناسبة أو شعار للاستهلاك الإعلامي




