أخبار كندا

السعودية على لائحة التحذير..تعرف على تفاصيل القرار الكندي المفاجئ!

أصدرت الحكومة الكندية تحذيرًا محدثًا لمواطنيها يدعو إلى توخي أقصى درجات الحذر عند السفر إلى المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى تنامي المخاطر الأمنية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لاسيما في المناطق الحدودية مع اليمن والعراق، وأجزاء من المنطقة الشرقية.

وجاء التحذير الجديد عبر الموقع الرسمي للشؤون العالمية الكندية (Travel.gc.ca)، حيث تم تحديث الإشعار الأمني في الساعات الأولى من صباح يوم 28 يوليو، ليشمل قائمة موسعة من المناطق التي توصف بأنها شديدة الخطورة أو يُنصح بتجنبها نهائيًا.

تشمل المناطق المحظورة أو التي توصي الحكومة الكندية بتجنبها تلك الواقعة ضمن 80 كيلومترًا من الحدود اليمنية، وذلك بسبب التهديدات المستمرة بهجمات صاروخية وقذائف هاون. كما يُنصح بالابتعاد عن نطاق 20 كيلومترًا من الحدود العراقية، نظرًا للمخاوف من تسلل عناصر مسلحة وتهديدات إقليمية غير مستقرة.
وحذّرت كندا أيضًا من السفر إلى مدن مثل حفر الباطن والخفجي لقربها من بؤر النزاع، بالإضافة إلى القطيف والقرى المحيطة بها في المنطقة الشرقية التي تشهد بين الحين والآخر اضطرابات داخلية ذات طابع اجتماعي وطائفي. كما يشمل التحذير مطار أبها الدولي في منطقة عسير، الذي يبقى معرضًا لخطر الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

التحذير الكندي يستند إلى قراءة أمنية شاملة للأوضاع في المملكة، ويعكس قلقًا متزايدًا من تداعيات النزاع اليمني، الذي أدى إلى تكثيف الهجمات الحوثية المدعومة من إيران على مدن ومرافق سعودية استراتيجية، خصوصًا في نجران وجازان وأبها. كما أشارت التوصيات إلى تنامي النفوذ الإيراني في المنطقة، لا سيما في مناطق ذات تركيبة سكانية معقدة مثل المنطقة الشرقية، وسط مخاوف استخباراتية من توسع رقعة التوترات الطائفية والأمنية.

ورغم أن التحذير لا يرقى إلى مستوى الدعوة لعدم السفر نهائيًا، إلا أنه يعكس نهجًا كنديًا صارمًا في تقييم المخاطر، ويؤكد حرص أوتاوا على حماية مواطنيها من أي تطورات مفاجئة أو محتملة قد تطال المدنيين في مناطق التوتر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى