جاليات

اللبناني الأصل فريد فرنسيس رئيسًا لبلدية وندسور الكندية… والسفارة اللبنانية تحتفي بفوزه

سجّل الكندي من أصل لبناني فريد فرنسيس فوزًا لافتًا في الانتخابات البلدية بمدينة وندسور في مقاطعة أونتاريو، بعدما نجح في إزاحة رئيس البلدية درو ديلكنز، الذي أمضى 12 عامًا في منصبه، ليفتح بذلك صفحة جديدة في قيادة المدينة.

وجاء فوز فرنسيس في الانتخابات التي أُجريت يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، حيث حصد 28,204 أصوات، أي ما نسبته 47.64%، متقدّمًا على ديلكنز الذي نال 20,021 صوتًا بنسبة 33.82%، فيما حلّت المرشحة كات باسكواش في المرتبة الثالثة مع 7,253 صوتًا.

ولاقى هذا الفوز ترحيبًا من السفارة اللبنانية في كندا، التي سارعت إلى تهنئة فرنسيس، معربةً عن فخرها بوصول شخصية من أصول لبنانية إلى هذا المنصب، ومعتبرةً أن انتخابه يعكس الحضور الفاعل للجالية اللبنانية ومساهمتها في الحياة السياسية والاجتماعية الكندية.

وأكدت السفارة في تهنئتها اعتزازها بالإنجاز الذي حقّقه فرنسيس، متمنيةً له التوفيق في مهامه الجديدة، ومجدّدةً حرصها على استمرار علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع لبنان وكندا.

تجربة سياسية تمتد لأكثر من عقد

ويأتي انتخاب فرنسيس تتويجًا لمسيرة طويلة في العمل البلدي، بدأت عام 2014 عندما انتُخب عضوًا في مجلس مدينة وندسور عن الدائرة الأولى، قبل أن يجدّد الناخبون ثقتهم به في انتخابات عامَي 2018 و2022.

وخلال حملته الانتخابية الأخيرة، رفع شعار التغيير، واضعًا في مقدمة أولوياته معالجة أزمة السكن، وإعادة تنشيط وسط المدينة، وتطوير الإدارة البلدية، إلى جانب الحد من استخدام الصلاحيات الاستثنائية الممنوحة لرؤساء البلديات في أونتاريو.

ولا يُعدّ اسم فرنسيس غريبًا عن رئاسة بلدية وندسور، إذ سبق لشقيقه الأكبر إيدي فرنسيس أن شغل المنصب بعد انتخابه عام 2003، ليعود اسم العائلة مجددًا إلى قيادة المدينة بعد أكثر من عقدين.

ومن المنتظر أن تبدأ ولاية المجلس البلدي الجديد في 15 نوفمبر المقبل، على أن تُعقد جلسته الافتتاحية في اليوم التالي.

حضور لبناني يتجدّد في الحياة السياسية الكندية

ولا يقتصر وقع هذا الفوز على مدينة وندسور وحدها، بل يحمل أيضًا رمزية خاصة لأبناء الجالية اللبنانية في كندا، الذين يواصلون تسجيل حضورهم في مختلف مجالات الحياة العامة، من الاقتصاد والأعمال إلى المؤسسات السياسية والبلدية.

ومع وصول فريد فرنسيس إلى رئاسة البلدية، تُضاف محطة جديدة إلى مسيرة نجاح الكنديين من أصول لبنانية، في بلد استطاع فيه العديد من أبناء الجالية أن يتحوّلوا من مهاجرين وأبناء مهاجرين إلى شخصيات فاعلة في مجتمعاتهم المحلية ومؤسساتهم العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى