أخبار كندا

هيئة التمريض في كندا تفرض قيوداً على ممرضة اتُهمت بعرض ممارسة الجنس مع أحد المرضى

فرضت هيئة تنظيم التمريض والقبالة في مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية قيوداً مؤقتة على ممرضة مسجلة، بعد اتهامها بعرض ممارسة الجنس مع أحد المرضى خلال موعد طبي جرى في منزلها، وفقاً لأمر حماية مؤقت أصدرته الهيئة هذا الأسبوع.

وتتعلق الاتهامات بالممرضة لوري تشيرن، التي تخضع للتحقيق بعد شكوى تلقتها الهيئة في أغسطس/آب الماضي. ولم تثبت هذه الادعاءات حتى الآن، فيما تنفي تشيرن ارتكاب أي سلوك جنسي غير لائق.

تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى الممرضة

بحسب الوثيقة، بدأت القضية بعدما تقدم أحد الأشخاص بشكوى إلى الهيئة، قال فيها إن صيدلياً أحاله إلى مركز «RN Collaborate» الصحي الذي تديره تشيرن في مدينة كاملوبس.

ويُعرّف المركز نفسه بأنه عيادة للصحة والعافية تركز خدماتها على الرجال الذين تزيد أعمارهم على 40 عاماً.

وأوضح المشتكي أنه تواصل مع الممرضة لإجراء تقييم طبي يتطلب تعبئة نماذج وتقديمها إلى الشرطة الملكية الكندية، من دون أن توضح الوثيقة سبب الحاجة إلى هذا التقييم.

ووفقاً للشكوى، طلبت تشيرن من الرجل الحضور إلى منزلها لإجراء التقييم، وجلست بجانبه على الأريكة أثناء قياس ضغط دمه، ثم بدأت بملامسة ذراعه بطريقة وصفتها الوثيقة بأنها تدليك أو مداعبة.

وبعد قياس الضغط، يُزعم أنها أثنت على بنيته الجسدية ومعدل ضربات قلبه وضغط دمه، وقالت إن حالته الصحية تشبه حالة شخص يبلغ من العمر 18 عاماً، مع إبداء تعليقات وتصرفات بدت ذات طابع غزلي.

كما سألت الممرضة الرجل عن حياته الجنسية، وقالت إن ممارسة الجنس مهمة لصحة الرجل وتنظيم حالته، قبل أن تعرض عليه ممارسة الجنس معها، بحسب ما ورد في أمر الحماية.

وأضافت الوثيقة أن الرجل رفض العرض، لكن تشيرن أخبرته بأنه يستطيع الاتصال بها أو مراسلتها خارج أوقات العمل للقاء وممارسة الجنس.

وقدم المشتكي لقطات شاشة لرسائل نصية قال إنها متبادلة بينه وبين الممرضة. وأشارت الوثيقة إلى أن تشيرن لم تقدم النماذج الطبية المطلوبة بعد الزيارة، وعزت ذلك إلى وجود مشكلة في رقم التأمين الصحي الخاص بها.

قيود مؤقتة على ممارسة المهنة

نظرت لجنة التحقيق التابعة للهيئة في الشكوى، وخلصت إلى أنها تتضمن أدلة أولية تشير إلى احتمال ارتكاب الممرضة مخالفة جنسية وفق تعريف قانون المهن الصحية والمهن المرتبطة بها في المقاطعة.

وأكدت اللجنة أن الادعاءات لم يثبت أنها مبالغ فيها أو لا أساس لها بشكل واضح، كما رأت أن عدم فرض قيود مؤقتة قد يشكل خطراً كبيراً على سلامة الجمهور.

وبناءً على ذلك، قررت اللجنة منع تشيرن من مقابلة المرضى في منزلها ضمن نشاط مركز «RN Collaborate»، مع السماح لها بمواصلة العمل في منشأتين صحيتين تابعتين لهيئة الصحة الإقليمية «Interior Health»، هما مستشفى دكتور هيلمكن التذكاري ومستشفى برينستون العام.

وأوضحت الوثيقة أن اللجنة لم ترَ مبرراً لفرض قيود على عملها في المستشفيين أو تعليق ترخيصها بالكامل.

وستظل القيود سارية إلى حين انتهاء التحقيق بقرار إسقاط الشكوى أو إصدار قرار تأديبي بحق الممرضة، ما لم تقرر اللجنة تعديلها أو إنهاءها في وقت سابق.

وشددت الهيئة على أن هذه الإجراءات مؤقتة، وأن الاتهامات لا تزال قيد التحقيق ولم يصدر حكم نهائي بشأنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى