جاليات

رئيس نادي زحلة مونتريال شارل أبو خاطر في حفل الذكرى العشرين لتأسيس النادي: «عشرون عاماً من العطاء والتضامن والعمل الخيري… وتكاتفنا قادر على إحداث فرق في سبيل الخير»

أقام نادي زحلة مونتريال حفله السنوي، في صالة Edessa في لافال حضره الى رئيس النادي شارل ابو خاطر والاعضاء، قنصل لبنان العام شربل نمر وزوجته ، راعي أبرشيّة المخلّص للروم الملكيّين الكاثوليك في كندا المطران ميلاد الجاويش، الإكسرخوس الرسولي للسريان الكاثوليك في كندا، المطران بولس أنطوان ناصيف، رؤوساء اندية زحلة في بوسطن،نيويورك واوتاوا،ممثلون عن الاحزاب اللبنانية في مونتريال: حزب الكتائب اللبنانية ممثلا برئيسته جاكلين طنوس،القوات اللبنانية ممثلة برشدي رعد، التيار الوطني الحر هيئة كولكو ممثلة بالسيدة غريس خواجة،  رئيس الاتحاد الارثوذكسي الدكتور جبران بطرس، رئيس مؤسسة لابورا في مونتريال الدكتور ملحم طوق، رئيس نادي الروتاري في مونتريال نائب زحلة السابق جوزف معلوف ، المشرف الاقليمي لأندية الليونز الدولية في كندا AREA LEADER سفير السلام طوني نحاس،رؤساء اندية ليونز ليليان فرحات، شربل سعد، الاب ايلي يشوع، أهل الصحافة وحشد من أبناء الجالية اللبنانية وخصوصا الزحلية منها.

بدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين الكندي واللبناني، تلتهما كلمة لمقدّمة الحفل سارة لطيف، رحّبت فيها بالحضور، وتحدّثت عن مدينة زحلة العريقة بتاريخها وثقافتها وشعرها، وعن الروح الزحلاوية الأصيلة التي يجسّدها نادي زحلة – مونتريال في بلاد الاغتراب.

كما أشادت بمسيرة النادي الممتدة على مدى عشرين عاماً، وما حقّقه خلالها من إنجازات وأهداف إنسانية وإيمانية، بفضل الإصرار والاستمرارية والتفاني في خدمة أبناء الجالية.

ابو خاطر 

وألقى رئيس نادي زحلة مونتريال، الأستاذ شارل أبو خاطر، كلمةً بالمناسبة، تناول فيها مسيرة النادي على مدى عشرين عاماً من العطاء والتضامن والعمل الخيري، مستعرضاً أبرز إنجازاته ومبادراته في دعم أبناء زحلة والجالية اللبنانية في كندا ولبنان، ومشدداً على أهمية التكاتف وتعزيز الروابط بين أبناء الجالية ومواصلة رسالة النادي الإنسانية والاجتماعية ومما قاله:” أنظر حولي اليوم فأراكم عائلتي، تلك العائلة التي تجتمع كل سنة على محبة زحلة، والتي لا تزال تؤمن بأن اجتماعنا وتكاتفنا قادران على إحداث فرق في سبيل الخير ،في هذه الليلة، نحتفل بعشرين عاماً من عمر النادي، وبحلم بدأ قبل عشرين سنة، انطلاقاً من فكرة أطلقها سيادة المطران إبراهيم إبراهيم، وارتكزت على جهود مجموعة من أبناء زحلة الذين اغتربوا إلى كندا، وقدّموا من وقتهم وجهدهم لترسيخ هذه الفكرة» ،مشيراً إلى أن هذا الحلم استمر بالنمو  بفضل الدعم المعنوي والمادي والروحي الذي حظي به، مؤكداً أن كل شخص ساهم في مسيرة النادي أدّى دوراً مهماً في نجاحه واستمراريته، وفي إبقاء اسم زحلة متألقاً ومشرقاً في بلاد الاغتراب.

وتوقف أبو خاطر عند أبرز المبادرات الخيرية والإنسانية التي قام بها النادي خلال العام، قائلاً: «بفضل دعمكم، تمكّنا هذه السنة من الوقوف إلى جانب أهلنا في مجالات عدّة، أذكر منها دعم مدرسة يسوع الملك، وحضانة الطفل، وجمعيات مثل المنسيين، وبيت عذراء الفقراء، وSaint Vincent de Paul، ووقت وبيت».

ولفت ابو خاطر إلى أن دعم النادي لم يقتصر على لبنان، بل شمل أيضاً مؤسسات وجمعيات في كندا، من بينها جمعية Oasis وجمعية Saint Vincent de Paul Laval، تأكيداً على التزام النادي بمساعدة المحتاجين والوقوف إلى جانب أبناء الجالية والمجتمع المحلي.

وفي لحظة مؤثرة من كلمته، استذكر أبو خاطر الراحل غابي داود، الذي كان حاضراً في أنشطة النادي ومبادراته الخيرية، معبّراً عن الحزن لفقدانه والامتنان لما قدّمه من جهود وعطاء، «في هذه الليلة، ووسط فرحتنا، نشعر بغصّة بسبب غياب شخص عزيز لا يمكننا أن نمرّ على ذكراه مرور الكرام. ففي السنة الماضية، وفي مثل هذا الوقت تقريباً، كان بيننا شخص بذل جهداً كبيراً معنا، وظلّ حتى اللحظة الأخيرة يساعدنا. لقد تعلّقنا به جميعاً، وأثّر فينا حبّه للعطاء. وربما شاء الله أن يكون آخر أعماله مشاركته في سهرة يعود ريعها إلى أعمال خيرية».

وفي حديثه عن مستقبل النادي، شدّد أبو خاطر على أن بلوغ الذكرى العشرين لتأسيسه يضع على عاتق القائمين عليه مسؤوليات أكبر، مؤكداً أن التطوّر وتبنّي الأفكار الجديدة يشكّلان ضرورة لمواصلة مسيرة النجاح والعطاء ،داعياً أبناء الجالية إلى تشجيع أولادهم وأصدقائهم على الانضمام إلى النادي ودعم نشاطاته، من أجل ضمان استمرارية رسالته والوقوف إلى جانب أبناء زحلة في كندا ولبنان.

كما توجّه بالشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة وعائلاتهم على ما يبذلونه من جهود وما يتحمّلونه من مسؤوليات في سبيل إنجاح العمل الاجتماعي والإنساني، داعياً أعضاء المجلس إلى الانضمام إليه على المسرح.

في ختام كلمته، خصّ أبو خاطر رجل الأعمال الزحلاوي الأستاذ سامي حجّار بتكريم مميّز، تقديراً لمسيرته المهنية الناجحة ودوره في دعم أبناء الجالية اللبنانية والزحلاوية في كندا، مشيداً بما حقّقه من إنجازات في عالم الأعمال، ولا سيما تصدّر صورته غلاف العدد الأخير من مجلة Québec Entreprise، معتبراً أن نجاحه يشكّل مصدر فخر واعتزاز لأبناء زحلة في بلاد الاغتراب.

المطران الجاويش 

 

وقبل مباركة الطعام، توجّه سيادة المطران ميلاد الجاويش بكلمة عبّر فيها عن محبّته وتقديره لأبناء زحلة في كندا، مشيداً بأعضاء نادي زحلة مونتريال وجهودهم على مدى عشرين عاماً من العطاء والتضامن. كما أثنى على روح المحبة والوحدة التي تجمع أبناء المدينة في بلاد الاغتراب، معتبراً أنهم مصدر فخر واعتزاز لزحلة، ومتمنياً للنادي وأعضائه دوام النجاح والتوفيق، ليختتم كلمته برفع الصلاة ومباركة الطعام.

ايلي سكاف

وفي كلمة لأمين سر نادي زحلة مونتريال، إيلي سكاف، استعاد فيها حكاية إقامة نصب إلهة الخمر والشعر عند مدخل مدينة زحلة، الذي وُلد من مبادرة جمعت الوزير والصحافي جورج وديع سكاف، والشاعر الكبير سعيد عقل، ومحافظ البقاع آنذاك نصري سلهب، بهدف تخليد جمال زحلة وتاريخها وتراثها الثقافي والفني.

وأشار إلى أن المشروع تحقّق بفضل تضافر جهود أبناء المدينة، الذين ساهموا في تمويله من دون تحميل البلدية أي أعباء مالية، ليتحوّل افتتاح النصب إلى مهرجان كبير جعل الصحافة تطلق على زحلة لقب «فلورنسة الشرق».

وأكد سكاف أن هذا المعلم ليس مجرد تمثال يزيّن مدخل المدينة، بل رمز للإبداع والتعاون والإرادة الجماعية، وشاهد على قدرة أبناء زحلة على تحويل الأحلام إلى إنجازات، مشدداً على أن زحلة ستبقى مدينة الكرمة والخمر والشعر، وأن جمالها الحقيقي يكمن في أبنائها وعطائهم.

وفي ختام الحفل، كرّم نادي زحلة مونتريال، ممثّلاً برئيسه وأعضاء مجلس إدارته، رجل الأعمال الزحلاوي سامي حجار، تقديراً لمسيرته المهنية الناجحة وعطائه ودعمه المتواصل للنادي وأبناء الجالية اللبنانية في كندا، حيث قُدّمت له درع تكريمية عربون محبة ووفاء وتقدير.

وفي الختام، كرّم نادي زحلة مونتريال، برئيسه وجميع أعضائه، رجل الأعمال الزحلاوي سامي حجار، تقديراً لمسيرته المهنية الناجحة وعطائه ودعمه المتواصل للنادي وأبناء الجالية اللبنانية في كندا، حيث قُدّمت له درع تكريمية عربون محبة ووفاء وتقدير.

أحيا الحفل الفنانان رامي بدر وشادي النداف، حيث قدّما باقة من الأغاني وسط أجواء من الفرح والبهجة، أضفت على الأمسية طابعاً فنياً مميزاً، وتفاعل معها الحضور بحماس كبير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى