«لا وجود لفلسطين»… تغريم رئيس بلدية هامبستيد 30 ألف دولار بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي

فرض المجلس التأديبي لهيئة المحاسبين المهنيين المعتمدين في كيبيك غرامة قدرها 30 ألف دولار على رئيس بلدية هامبستيد، جيريمي ليفي، على خلفية منشورات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فلسطين ومؤيديها، بعدما اعتبر المجلس أن تصريحاته أضرّت بسمعة مهنة المحاسبة وثقة الجمهور بها.
وبحسب تقرير نشرته «الصحافة الكندية» في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أعرب ليفي عن أسفه إزاء منشوراته، خلال رسالة تلاها أمام المجلس التأديبي في 26 تشرين الأول/أكتوبر، وأقرّ فيها بأن تعليقاته أثّرت في ثقة الجمهور بمهنة المحاسبة.
25 منشوراً أثارت الشكوى
وتعود القضية إلى شكوى تأديبية تناولت 25 منشوراً نشرها ليفي خلال عامَي 2024 و2025، تضمّنت مواقف بشأن فلسطين وناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية، إلى جانب معارضته الاعتراف بدولة فلسطينية.
ومن بين المنشورات التي استند إليها القرار، تعليق نشره ليفي على منصة «إكس» في شباط/فبراير 2025، جاء فيه: «لا وجود لفلسطين. لن يحلّ السلام إلا بعد موت جميع الإرهابيين».
وبحسب التقرير، أقرّ ليفي بالذنب في إطار الإجراءات التأديبية، وفرض عليه المجلس غرامة مالية بقيمة 30 ألف دولار، إلى جانب إلزامه بالخضوع لتدريب إضافي وتسديد تكاليف مرتبطة بالإجراءات القانونية.
ليفي يبرّر تصريحاته بمسؤولياته كمسؤول منتخب
وفي رسالته إلى المجلس التأديبي، أوضح ليفي أن تصريحاته جاءت في سياق مسؤولياته بصفته رئيساً لبلدية هامبستيد، مشيراً إلى أن عدداً من السكان كانوا يتطلّعون إلى ممثليهم المنتخبين للحصول على الدعم والطمأنة، وأنه سعى إلى الاستجابة لمخاوف المجتمع الذي يمثّله.
ومع ذلك، أقرّ بأن منشوراته تركت أثراً سلبياً على ثقة الجمهور بمهنة المحاسبة.
بلدية هامبستيد تمتنع عن التعليق
من جهتها، امتنعت بلدية هامبستيد عن التعليق على القرار التأديبي، فيما لم يستجب ليفي فوراً لطلب التعليق، وفقاً لما أوردته «الصحافة الكندية».
ولم يتضمّن التقرير اعتذاراً صريحاً من ليفي موجّهاً إلى الفلسطينيين، أو إعلاناً عن تراجعه عن موقفه الرافض للاعتراف بدولة فلسطينية.
ويُشار إلى أن العقوبة صدرت عن الهيئة المهنية للمحاسبين في كيبيك، في إطار إجراءات تأديبية تتعلّق بالسلوك المهني وسمعة المهنة، وليس عن محكمة جنائية.




