أخبار كندا

تقرير: تصعيد ترامب التجاري مع كندا قد يستمر حتى نهاية ولايته

يرى محللون أن الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد كندا قد تستمر حتى نهاية ولايته في يناير 2029 مع استمرار استخدامه صلاحيات تنفيذية لفرض رسوم جمركية جديدة دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس.

وأشار التقرير إلى أن ترامب اعتمد خلال ولايته على عدة قوانين أميركية لفرض الرسوم، كان آخرها المادة 338 من قانون التعرفة الجمركية لعام 1930 والتي استخدمها هذا الأسبوع لفرض رسوم تصل إلى 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية بما في ذلك منتجات مشمولة باتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA).

ويرى خبراء اقتصاديون أن الرسوم الجديدة، إذا دخلت حيز التنفيذ، ستؤثر على نحو 5 إلى 6% من الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة، وقد ترفع متوسط الرسوم الفعلية على الصادرات الكندية بنحو 2.5 نقطة مئوية.

ومن المتوقع أن تختلف آثار الرسوم بين المقاطعات، إذ ستكون بريتيش كولومبيا الأكثر تأثرًا، تليها كيبيك ثم أونتاريو، بينما سيكون التأثير محدودًا على صادرات ألبرتا وساسكاتشوان ونيوبرنزويك.

ويؤكد التقرير أن أفضل نهج أمام حكومة رئيس الوزراء مارك كارني يتمثل في مواصلة التفاوض مع واشنطن، ودعم الشركات المتضررة، وتنويع الأسواق التجارية، وتعزيز التجارة الداخلية بين المقاطعات، مع تجنب ردود فعل متسرعة قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

كما أشار إلى أن العديد من الأميركيين باتوا يعارضون سياسات ترامب التجارية، معتبرين أنها أضرت بالمستهلكين والشركات الأميركية، وسط توقعات بتزايد الضغوط السياسية والقضائية على هذه السياسات خلال الأعوام المقبلة.

ويخلص التقرير إلى أن العلاقة بين كندا والولايات المتحدة تمر بمرحلة صعبة، إلا أن فرص إعادة بناء الشراكة بين البلدين تبقى قائمة بعد انتهاء ولاية ترامب، داعيًا كندا إلى التحلي بالصبر ومواصلة الدفاع عن مصالحها الاقتصادية حتى ذلك الحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى