أخبار لبنان

ذكرى استشهاد بيار.. سامي الجميل: كنت بتمنى تكون معنا وتشوف كيف بلدنا بلّش يستعيد قراره وسيادته

في الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد النائب والوزير بيار الجميّل، كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عبر اكس: “١٩ سنة  ولا يوم كنت غايب، بس اليوم حضورك أقوى من أي يوم. كنت بتمنى تكون معنا ومع عيلتك ورفاقك وتشوف كيف بلدنا بلّش يستعيد قراره وسيادته. الطريق يللي كنت عم بتدلّ عليها: نعم للحرية، للسيادة، ولبنان أولاً. ما رح نوقّف”.

وأرفق المنشور هاشتاغ “#مكملين_لنحقق_حلمك” وبصورة تجمعه بالوزير الشهيد.

سليمان: وأشار الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح الى ان “في مثل هذا اليوم نستذكر الشهيد بيار الجميّل، الذي رحل دفاعًا عن لبنان الذي أحبّه وآمن به. نستحضر مواقفه الوطنية وإيمانه بثقافة الحياة والحرية والدولة القوية العادلة”.

وختم:” تبقى ذكراه حيّة في وجدان كل من يحمل قضية الوطن مسؤوليةً والتزامًا. رحم الله الشهيد، ولتبقَ تضحياته نبراسًا في طريق بناء لبنان الذي نستحقه”.

عيسى الخوري: وقال وزير الصناعة جو عيسى الخوري عبر صوت لبنان: “تعرفت على بيار الجميّل في المكتب الذي استخدمه الآن وكان يحاوط نفسه بناس مهنيين وهذا يعكس شخصيته وتحية للشيخ أمين والست جويس لأن خسارة ولد خاصة مثل بيار صعب جدا.  عندما تكلفت بالوزارة أول كلمة سمعتها كانت “انشالله تكون متل بيار الجميّل بتحب صناعتو” وشعار “بتحب لبنان حب صناعتو” يُسمع كل يوم ولذلك لا يزال بيار موجودا. هناك وزيران طبعا وزارة الصناعة هما جورج افرام وبيار الجميّل وللأسف بعد بيار الجميّل القطاع الصناعي أصبح مهملا ونحاول إعادة إحيائه وقد وضع بيار خططا من أولوياتها تحديث الصناعة وتقوية التنافسات الصناعية ودعم المؤسسات الصناعية الصغيرة ومحاربة التهريب

ريفي: وكتب النائب أشرف ريفي على “اكس”: “في ذكرى إستشهاد بيار الجميّل، نستحضر رجلاً دفع حياته ثمناً لإيمانٍ عميق بلبنان الحرّ والسيادة الكاملة. بيار كان صوتاً شجاعاً في وجه مشروع الهيمنة، ورمزاً لجيلٍ رفض الخضوع. اليوم، نؤكّد أن قضية السيادة التي استشهد من أجلها بيار الجميّل تبقى عهداً علينا، وأن دماء الشهداء ستبقى دليلنا نحو دولةٍ قوية لا تُساوم على استقلالها. المجرمون يسقطون تِباعاً، أما الشهداء ففي عليائهم يشهدون على قيامة لبنان”.

حمادة: أما النائب مروان حمادة فقال في تصريح إذاعي: النائب مروان حمادة عبر صوت لبنان: “يبقى هذا اليوم يوم حداد بالرغم من مرور 19 عامًا، يومها فقدنا شابًا لامعًا ووزيرًا مميزًا، والقتلى المعروفون بالاسم والمرجعية لم يستطيعوا تحقيق أهدافهم، لأن الكتائب بقيت كتائب، وأنتج هذا الحزب رجالًا أحبطت آمال القتلى لإلغائه والكتائب لم تتراجع عما بناه بيار الجميّل. بيار كان من الممانعين للهيمنة الحزبية العسكرية الخارجية على الدولة اللبنانية، وكان بطلًا من أبطال السيادة أولًا”.

مخزومي: كذلك، كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة “أكس”: “19 سنة مرّت على غياب الوزير بيار الجميّل، أحد الوجوه البارزة في مسيرة النضال من أجل السيادة والاستقلال. بقي حضوره المعنوي راسخًا في وجدان هذا النهج، وسيظل مصدر إلهام لكل من آمن بلبنان الحر. لروحه الرحمة والسلام”.

الصايغ: وقال النائب الدكتور سليم الصايغ عبر صوت لبنان: “أذكر بيار التلميذ في كلية الحقوق في باريس وسجلته كي يتابع دراسته وتابعته وكان لبنان يناديه برغم من اعتراض أبيه الرئيس أمين الجميّل”.

أضاف: “هناك سر لا احد يعلمه وهو ان الرئيس الجميّل قرّر عدم نشر مذكراته في العام 1995 وذلك كي يحمي عائلته ومشروع بيار ونبضه”.

وتابع الصايغ: “قبل ان يتحوّل الى مشروع سياسي كان بيار الجميّل يضخ الروح والنبض في شباب لبنان الضائع والفاقد البوصلة في عز الزمن السوري فأتى ليقول للشباب ممنوع اليأس والاحباط، ورغم الملاحقات من الاجهزة والضغط اكمل بيار رسالته”.

وأكد ان أحدا لم يكن يتصوّر ان بيار سيقوم بالنقلة عند شباب لبنان وفي قلب الكتائب والوطن فما قام به بيار يجعلنا نفهم لماذا قتلوه لاسيما لزرع اليأس لدى الشباب وتدجين الطبقة السياسية ولانه نادى بالتغيير وهو بدأ به.

وقال الصايغ: “بيار كان ثورة 17 تشرين قبل 17 تشرين وانتفاضة الاستقلال قبل انتفاضة الاستقلال وكان انتفاضة على الفساد السياسي الذي لا نزال نراه بالرغم من المحاولات الجدية لمحاربة التدني بالاخلاق السياسية والاداء وكان بيار يجسد بطريقة عمله نقيض ما رأيناه في مختلف العهود حيث القاعدة الفساد “.

أضاف:”نستبشر خيرا وبيار موجود ولم يرحل ونقول اننا “مكملين كرمال ان يبقى حلمه حلم الشباب اللبناني”، بيار ليس قصة روح فقط انما قضية وكان اداة لتحقيق القضية وكان نمطا سياسيا”.

حنكش: من جهته، كتب النائب الياس حنكش على “اكس”: “كل سنة عم نقرّب أكتر على تحقيق حلمك”.

نديم الجميل: بدوره، كتب النائب نديم الجميّل على منصة “أكس”: “بذكرى رفيقي بيار الجميّل، منستذكر مناضل شرس كان من الركائز الأساسية لثورة 14 آذار، وللوحدة الوطنية يلي كسرت الهيمنة السورية ورفعت صوت الحرية. بيار باقي رمز للسيادة وللبنان الحر، ورح نبقى أوفياء لخطّه ونضاله. رحم الله بيار وسمير الشرتوني”.

عبد المسيح: كذلك، كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “X” : قال الشهيد بيار أمين الجميل: بتحب لبنان حب صناعته… نقول له في ذكرى استشهاده… منحب لبنان وصناعته ومنحبك كمان لأنك مصنع للبطولة والشرف  والرجولة”.

الاحدب: الى ذلك، كتب النائب السابق مصباح الاحدب على منصة” إكس”: “في ذكرى اغتيال الصديق الشهيد بيار الجميل لا بد من تأكيد ضرورة التمسك برؤيته الوطنية التي اغتيل في سبيلها ، لبنان وطن لكل مكوناته لا منصة متقدمة لمشاريع اقليمية على حساب الدولة والشعب”.

حكيم: كما كتب الوزير السابق ألان حكيم عبر حسابه على منصة “إكس”: “العدالة بنزع المربعات الأمنية والسلاح غير الشرعي أقل الإيمان وأدنى الطلبات وفاء لروح الشهيد الحبيب بيار الجميل ونضاله الوطني والسياسي وشهادته في سبيل سيادة واستقلال لبنان”.

داغر: وكتب معاون رئيس حزب الكتائب للشؤون السياسية والانتخابية سيرج داغر عبر اكس: “انت حي فينا مش شعار. منحس فيك كل يوم و بكل شي منعملو. السنة الذكرى غير.لبنان بلا فلسطيني و سوري و قريبا بلا سلاح خارج الدولة و بلا ايراني. الدولة عم تنبنا تيصير لبنان سيد، حر، مستقل. هيدا الك انتصار و حزبك شريك اساسي فيه. انت بالقلب و العقل كل يوم حبيبي بيار.#مكملين_لنحقق_حلمك”

مراد: من جانبه، اعتبر رئيس حزب “الاتحاد السرياني العالمي” ابراهيم مراد، في بيانٍ، أنّ “هذه الذكرى تأتي لتذكّر اللبنانيين بأن الاستقلال ليس شعارًا يُرفع ولا مناسبة تُحتفل، بل هو مسار تضحيات جسّدها بيار بدمه وإيمانه العميق بلبنان الدولة، لا لبنان الخاضع لمنطق السلاح غير الشرعي”.

وأكد أنّ “بيار الجميّل كان أحد أبرز المقاومين في مواجهة الاحتلال السوري وعهد الوصاية، ورمزًا لجيلٍ لبناني رفض الخضوع لمشروع الهيمنة”، وشدّد على أنّ “بيار الجميل شكّل أملاً للشباب الذين حلموا باستقلالٍ حقيقي، لا استقلالٍ منقوص تصادره الميليشيات وتتحكم بقرار الدولة”. ورأى أن “من اغتال بيار وشهداء لبنان اعتقد أنه قادر على إخماد صوت الحق، لكن عدالة السماء سبقت عدالة الأرض، وسقط المجرمون تباعًا فيما بقي الشهداء يراقبون من عليائهم قيامة لبنان الذي أحبّوه واستشهدوا لأجله”.

وقال لمناسبة ذكرى الاستقلال: “سحب سلاح حزب الله والقضاء على مشروعه هو واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون مطلبًا سياسيًا. لا يمكن للبنان أن ينعم بالاستقلال بينما الدويلة تتحكم بمصيره وتحوّله إلى مزرعة”.

وأكد أن “حزب الاتحاد السرياني العالمي سيواصل نضاله في صفوف المقاومة اللبنانية الحقيقية، مقاومة السيادة والحقّ، دفاعًا عن لبنان الدولة، دولة القانون والمؤسسات وحدها، لا دولة السلاح والفوضى”.

ختم: “وفاءً لدم بيار ورفاقه، لن نتراجع عن معركة استقلال لبنان الكامل، ولن نقبل أن يبقى وطننا أسيرًا وسنبقى على الدرب حتى قيام الدولة التي حلم بها الشهداء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى