جاليات

Union des Cèdres يدعم مرضى لبنان في حفله السنوي الخيري casino night في كندا

“اعطي فرصة لمريض بالسرطان”  هو عنوان الحفل السنوي الخيري casino night الذي أقامه اتحاد الأرز Union des Cèdres في كندا   في قاعة Centre de Congrès Palace في لافال لدعم الأطفال المصابين بالسرطان حضره لجنة الاتحاد المؤلفة من البير سليمان، اندريه ابي رعد ،باسكال سالم،عارف سالم ونعمة فارس، وحشد من ابناء الجالية اللبنانية.

يُعدّ الحفل الذي يهدف لجمع الاموال لتأمين الادوية لزوم علاج المرضى عبر المستشفيات بشكل شبه مجاني  مناسبة مهمة لدعم قضايا خصوصاً الاطفال الذين يعانون من هذا المرض، ويجمع بين المجتمع المحلي والمشاركين من مختلف الخلفيات للمساهمة في جمع التبرعات والتوعية حول المرض.

بداية ألقت أمين سر الاتحاد باسكال سالم كلمة رحبت فيها بالحضور مثنية على تفاعل الحضور مع أهداف جمعيتهم التي دأبت منذ خمس سنوات على التخفيف من الالام المرضى في مستشفيات لبنان لا سيما الاطفال منهم ومما قالته :”نرحب بكم  في هذه الأمسية الاستثنائية أحرّ الترحيب، حيث يلتقي سحر الأضواء مع متعة الألعاب وروح العطاء تحت وهج كازينو متألق.هنا، لا نحمل بين أيدينا مجرد أوراق لعب، بل نحمل قلوبًا تنبض بالمحبة وقضية إنسانية سامية”.

“وتابعت متوجهة الى الشركاء والداعمين بالقول ،”دعمكم الثابت هو القوة التي تحوّل رموزنا إلى كنوز حقيقية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.بفضل عطائكم، استطعنا إرسال ما يقارب مليوني دولار من الأدوية إلى الأطفال المصابين بالسرطان في لبنان، وهذا أعظم انتصار يمكن تحقيقه، وأثمن من أي يد رابحة على طاولة اللعب”.

وختمت قائلة :”دعوا عجلة الحظ تدور، والأوراق تُكشف، والموسيقى تنبض بالحياة! وتذكروا أن الفوز الحقيقي يكمن في هذه السلسلة الرائعة من التضامن التي نصنعها معًا. فلنواصل الاحتفال، وليظل وهج الخير مشرقًا كما هي قلوبكم”!

 اندريه ابي رعد :هدفنا تأمين الدواء لاهلنا في لبنان

بداية كان اللقاء مع احد مؤسسي الجمعية انديه ابي رعد الذي تحدث عن كيفية وماهية “Union des Cèdres” قائلاً:” ، تأسست الجمعية سنة 2019، لكن بدأنا العمل الفعلي من خلالها في عام 2020 وذلك بعد انفجار المرفأ حيث وجدنا حاجة ماسة لكل انواع الادوية في ظل الشح المسيطر على البلاد يومها ،وكانت الفكرة الأساسية هي إرسال الأدوية إلى لبنان للأشخاص المحتاجين، خصوصًا للمستشفيات الحكومية ،وقد بدأنا اول تعامل مع  مستشفى السان جود  الذي يعني بالأطفال المصابين بالسرطان ثم وسّعنا دائرة مساعداتنا والتي باتت تشمل  سبع مستشفيات مختلفة،

أما بالنسبة لمؤسسي الجمعية فهم باسكال سالم، أندريه ابي رعد، عارف سالم، ألبير سليمان، ونعمة فارس. وما زلنا نعمل معًا ونقيم فعاليات لجمع التبرعات التي نستخدمها إما لشراء الأدوية أو لارسالها مباشرة إلى لبنان. نعمل بالتعاون مع شركة كندية متخصصة تدعى HPIC، لأن إرسال الأدوية من كندا يتطلب إجراءات قانونية معينة، ولا يمكننا شحنها إلا عبر هذه الشركة، التي لديها التصاريح اللازمة،فكل دولار نجمعه يتيح لنا إرسال أدوية بقيمة 10 دولارات إلى لبنان.

منذ عام 2020 وحتى نهاية عام 2024، تمكنا من إرسال أدوية إلى لبنان بقيمة مليوني دولار. كما أن شركة HPIC قدمت لنا دعمًا إضافيًا بقيمة مليون دولار من الأدوية، تم توزيعها على سبع مستشفيات.

وعن جمع التبرعات قال ابي رعد “نحن نقيم حملتين لجمع التبرعات سنويًا ،على سبيل المثال، في 21 شباط، ننظّم فعالية “كازينو نايت”، والتي، كما يوحي اسمها، تكون عبارة عن ليلة كازينو تذهب ارباح هذه الفعالية بالكامل لدعم شراء الأدوية.

وختم قائلاً :”لا أحد من أعضاء الجمعية يتقاضى أي أجر أو يستفيد ماديًا من هذه الأنشطة، وهذا ما يعزّز ثقة الناس بنا ويجعلهم يدعموننا باستمرار”.

عارف سالم :حاول مساعدة المرضى بالتعاون مع جهات مختلفة 

 

وحول قصته مع تأسيس هذه الجمعية الانسانية الاجتماعية قال رئيس حزب المعارضة في مونتريال وعضو بلدية سان لوران العضو الفخري في جمعية Union des Cèdres عارف سالم “منذ ثلاث سنوات وأنا أقوم بمساعدة الجمعية، فأنا لبناني، وعندما يترك اللبناني وطنه يبقى لبنان معلقًا في قلبه اذ يمكنك أن تخرج اللبناني من لبنان، لكن لا يمكنك أن تخرج لبنان من قلب اللبناني، ان العمل الذي نقوم به جميعًا هو بلا شك ذو فائدة كبيرة، فهو يساعد الأشخاص المحتاجين اليوم في لبنان.
أسسنا هذه الجمعية لنساهم في دعم هذا البلد الذي هو في أمسّ الحاجة للمساعدة فنحن نقطة في بحر، ولكن كما يقال: “الحجر ينحت في الصخر” ونحن الحجر الذي نحاول أن ننحت به في هذا الصخر لمساعدة أهلنا في لبنان”.

وتابع يقول: “نحاول مساعدة المرضى الذين لا يستطيعون الحصول على الأدوية من خلال التعاون مع جهات مختلفة مثل كاريتاس والمستشفيات والمراكز التي تقدم العلاج المجاني.
الأهم أن الأموال التي نجمعها هنا تتحول إلى قيمة مضاعفة في لبنان، فكل دولار نتبرع به من كندا يصل إلى لبنان بقيمة عشرة دولارات من الأدوية والمساعدات.

وحول ما ذا كانت فكرة توسعة نشاطهم الاجتماعي مطروحة لتشمل أكثر من المستشفيات والأدوية أجاب: “حاليًا، نحن نركز على الأدوية، لأن الحكومة الكندية تدعم الجمعيات المسجلة في كندا، مما يسمح لنا بمضاعفة قيمة التبرعات. كل دولار نتبرع به يعادل عشرة دولارات من الأدوية التي تصل إلى لبنان. لكن لا شيء يمنعنا في المستقبل من توسيع نطاق مساعداتنا. نحن نبحث في مشاريع إضافية يمكن أن تساعد لبنان.

وختم بالقول: “ما يميز حفل هذا العام هو التفاعل بين الناس نكما زيادة عدد المشاركين فالناس أصبحوا يعرفون الجمعية أكثر،
فمن نشاط إلى آخر، نلاحظ نمواً متزايدًا في حجم المساهمات وعدد الحضور، وهذا يمنحنا حافزًا للاستمرار.

كما أن النشاطات التي نقدمها، مثل Casino Night وTiro (تصويب الأطباق الطائرة)، غير متوافرة بكثرة في الجالية اللبنانية، مما يجعلها مميزة وجاذبة للمشاركين.
نحن نقدم هذه الفعاليات بأسلوب مختلف، وفي نفس الوقت، كل دولار يتم جمعه يذهب مباشرة لدعم المرضى في لبنان.

البير سليمان :جميعنا متطوعون وكل التبرعات تذهب مباشرة لشراء الأدوية

حول فكرة انطلاقة الجمعية بأهدافها النبيلة قال سليمان: “في الواقع، بدأنا عام 2019 كفريق من المتطوعين في مونتريال، حيث كنتُ  وأندريه، باسكال، ونعمة، ناشطين في العمل التطوعي قبل ان نقرر تأسيس جمعية نلتقي خلالها على العمل الانساني فوُلدت فكرة “Union des Cèdres” والتي جاءت للتركيز على دعم مجتمعنا المحلي في كندا، لكن مع تصاعد الأزمة في لبنان، لا سيما بعد الثورة وانفجار بيروت، تحوّل اهتمامنا إلى تلبية احتياجات لبنان، حيث أدركنا أن هناك نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، فتواصلنا مع شركة كندية توفر لنا الأدوية بأسعار رمزية، إذ كنا ندفع مبلغًا صغيرًا مقارنة بقيمة الأدوية الفعلية، وهذا ما شجعنا أكثر على تنظيم الفعاليات وجمع التبرعات. على سبيل المثال، نقوم بجمع ما يقارب 20-25 ألف دولار، ونقوم بإرسال أدوية بقيمة 300 ألف دولار إلى لبنان.

وحول ما اذا سيبقى تركيز المؤسسة على الأدوية فقط، أم هناك فكرة لتوسيع نطاق المساعدات أجاب سليمان :”هدفنا الأساسي كان ولا يزال تأمين الأدوية، لكن الشركة التي كانت توفر لنا الأدوية بدأت تواجه طلبًا متزايدًا في أماكن أخرى، مما قلل من قدرتنا على الحصول على الكميات التي نحتاجها. لذا، بدأنا التفكير في دعم المستشفيات اللبنانية بالمعدات الطبية اللازمة لحالات الطوارئ والعمليات الجراحية. حاليًا، نحن في محادثات مع جهة حكومية في كيبيك حول هذا الموضوع، لكن في الوقت الحالي، لا نزال نركز على الأدوية قدر المستطاع.

وحول الانشطة التي تقوم بها الجمعية خلال العام اجاب: “ننظم عدة فعاليات سنوية لجمع التبرعات، أبرزها حدث الكازينو، وهو من أنجح أنشطتنا. كما نقيم فعالية صيفية في الهواء الطلق، تشمل رياضة الرماية على الأطباق الطائرة، وهذه سنتها الرابعة. بالإضافة إلى ذلك، لدينا “البازار”، حيث نقوم بجمع الملابس المستعملة من المتبرعين ونبيعها بأسعار رمزية، ويذهب ريعه بالكامل لدعم شراء الأدوية.

وختم قائلا: “جميعنا متطوعون بالكامل، وكل التبرعات تذهب مباشرة إلى شراء الأدوية. حتى عندما نسافر إلى تورونتو للاجتماع مع الشركة الموردة للأدوية، ندفع تكاليف السفر والإقامة من حساباتنا الشخصية. كل فلس نجمعه يُخصص لدعم لبنان، فالصحة كنز وعلينا الحفاظ عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى